تواصلت غارات الاحتلال على لبنان، اليوم الأحد، في ظل تصاعد التوتر على خلفية العدوان الأميركي –الإسرائيلي على إيران، وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين جراء غارة استهدفت غرفة في فندق "رامادا" بمنطقة الروشة على الواجهة البحرية للعاصمة بيروت، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وشنت "إسرائيل" غارات إضافية على الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى مناطق في الجنوب اللبناني، منها بلدة تفاحتا في قضاء صيدا، وبلدتي الخيام وعيتيت وعدد من القرى في قضاء النبطية.
وأسفرت الغارات على بلدة تفاحتا عن ارتفاع عدد الشهداء إلى ثمانية أشخاص، فيما تتواصل أعمال البحث عن المفقودين.
وفي المقابل، أعلن حزب الله اللبناني استهداف مستوطنة "كريات شمونة" شمال فلسطين المحتلة بطائرات مسيّرة، مؤكدًا تصديه منذ ساعات الفجر لمحاولة تقدم جنود "إسرائيليين" باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان، إضافة إلى استهداف تجمع لآليات جيش الاحتلال في مرتفع القبع بمحيط بلدة مركبا، وموقع المالكية مقابل بلدة عيترون الحدودية.
وفي جنوب لبنان، أصدر جيش الاحتلال تحذيرات لسكان عدد من القرى في منطقة النبطية، بينها أرنون ويحمر وزوطر الشرقية والغربية، مطالبًا المواطنين بإخلاء منازلهم والتوجه شمالًا، محذرًا من أنّ المباني المستخدمة لأغراض عسكرية ستكون عرضة للاستهداف.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي شنّ غارات على بلدة عيتيت وبلدتي رشاف وصربين في قضاء النبطية، إضافة إلى بلدة الشعيتية، فيما تسببت غارات أخرى على مدينة تبنين بأضرار كبيرة في مبنى السرايا الحكومية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري على خلفية استمرار المواجهة بين الاحتلال وحزب الله، وسط تحذيرات واسعة لسكان المناطق الحدودية وتزايد حالات النزوح المدني من المناطق المستهدفة.

