Menu

العدوان على إيران: قصف متبادل وتحذيرات إقليمية من تصاعد الحرب

"إسرائيل" تشن ضربات جوية واسعة على طهران

الهدف الإخبارية - وكالات

دخل العدوان "الإسرائيلي"–الأميركي على إيران يومه التاسع، وسط ترقب لاختيار إيران مرشدها الجديد وتصاعد القصف بين طهران و "تل أبيب".

وفي الساعات الأولى من اليوم الأحد، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ استهدفت الجنوب والنقب و "تل أبيب الكبرى" و القدس وحيفا وضواحيها، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط صاروخ في منطقة مفتوحة بالجنوب دون وقوع إصابات، وتسجيل 22 إصابة طفيفة نتيجة التدافع نحو الملاجئ.

ورد جيش الاحتلال بشن موجة واسعة من الضربات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة "السابعة والعشرين" من عملية "وعد الصادق 4" بنجاح عبر طائرات مسيرة وصواريخ ضد أهداف أميركية وإسرائيلية.

وفي تطورات إضافية، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة و "إسرائيل" ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.

ورغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان لدول المنطقة عن الهجمات التي نفذتها إيران خلال الأسبوع الماضي، أكد أنّ بلاده لن تخضع للظلم وسترد على أي اعتداء من أي دولة، محذراً من استخدام أراضي الدول الأخرى لمهاجمة إيران.

وفي موقف سعودي، أبلغت الرياض طهران بأنّها تفضل تسوية دبلوماسية للنزاع، لكنها قد ترد بالمثل إذا استمرت الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها.

من جهته، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عدم اهتمامه بالتفاوض مع إيران، ملوحاً بأن الحرب قد تستمر حتى زوال الجيش الإيراني والقيادة السياسية، مؤكداً أنّ الحملة الجوية قد تجعل أي مفاوضات مستقبلية بلا قيمة إذا تم القضاء على القيادات المحتملة وتدمير الجيش الإيراني بالكامل.

وفي سياق آخر، أعلنت وكالة مهر الإيرانية أن آية الله محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، أن هناك توافقاً بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة للزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، مع وجود بعض العقبات البسيطة التي لا تزال قائمة في العملية.

وتشهد محافظة يزد بوسط إيران انفجارات متفرقة، فيما هدد جيش الاحتلال باستهداف المشاركين في أي اجتماع لمجلس خبراء إيران قد يُعقد لاختيار مرشد جديد، مؤكداً أنّ "الذراع الطويلة لإسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه"، محذراً من أنّ أي مشارك في اجتماع مدينة قم قد يكون هدفاً للهجوم، على حد تعبيره.