Menu

العدوان مستمر..

تهديد إيراني بقصف جامعات أمريكية و"إسرائيلية" وغارات على طهران

الهدف الإخبارية - وكالات

دخل العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران، اليوم الأحد، شهره الثاني على التوالي، في ظل تصعيد عسكري متسارع واستعدادات أميركية لمرحلة جديدة من العمليات، مقابل تحركات إقليمية ودولية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لأسابيع من العمليات البرية داخل إيران، دون أن تصل إلى حد الغزو الشامل، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تقتصر على غارات تنفذها قوات العمليات الخاصة بالتعاون مع وحدات المشاة.

في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، معلنًا أنّ الجامعات "الإسرائيلية" والأميركية ستصبح “أهدافًا مشروعة”، ردًا على استهداف جامعتين في العاصمة طهران خلال الأيام الأخيرة.

ميدانيًا، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء هجمات أميركية "إسرائيلية" على مناطق متفرقة، حيث استُشهد خمسة أشخاص وأصيب آخرون في قصف استهدف رصيفًا بحريًا في مدينة بندر خمير بمحافظة هرمزجان، فيما قُتل مدني وأصيب خمسة آخرون في هجوم طال منطقة سكنية بريف مدينة شفت.

كما دوّت انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، بينها طهران وأصفهان وشيراز وكرج، فيما أشارت تقارير إلى إصابة 12 شخصًا في غارات استهدفت مناطق سكنية غربي وشمالي العاصمة.

في المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه جنوبي فلسطين المحتلة، بينما قال جيش الاحتلال إنه رصد الصواريخ واعترض أحدها في الجنوب.

وفي تطور لافت، امتدت تداعيات التصعيد إلى عدة دول في الخليج، حيث أعلن الحرس الوطني الكويت ي إسقاط أربع طائرات مسيّرة في مواقع متفرقة، مؤكدًا أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات معادية.

وفي الإمارات، أفادت وزارة الداخلية بأن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي إيراني، فيما سقطت طائرة مسيّرة قرب ساحة الواثق في منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصدر أمني.

كما أعلنت وكالة الأنباء البحرين ية أن هجومًا إيرانيًا استهدف شركة “ألبا” للألمنيوم، وأسفر عن إصابتين طفيفتين، مع استمرار تقييم الأضرار في المنشأة.

وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير عشر طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي لهجمات جوية محتملة.

ويأتي هذا التصعيد المتسارع في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، مع استمرار تبادل الضربات وغياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.