شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واسعة في عدة مناطق بالضفة المحتلة، شملت طولكرم وسلفيت ونابلس، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين وعمال من قطاع غزة، وتخللتها عمليات اقتحام للمنازل وتخريب محتوياتها.
وأفادت مصادر محلية في طولكرم بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد حسن متروك (54 عامًا) بعد مداهمة منزله في شارع نابلس شرق المدينة.
كما داهمت قوات الاحتلال مبنى السرايا العثماني في محيط دوار الشهيد ثابت ثابت، واعتقلت عددًا من العمال من قطاع غزة، في وقت واصلت فيه فرض طوق أمني وتوقيف المركبات والتحقيق مع ركابها وسط إطلاق الرصاص الحي.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة وبلدة عنبتا وبلدة زيتا، وداهمت منازل المواطنين وعاثت بها خرابًا، فيما اعتقلت في سلفيت الأسير المحرر أيمن محمد موقدي (50 عامًا) بعد مداهمة منزله في بلدة الزاوية.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال طلوزة وبيت أمرين واعتقلت السيدة علا قدورة ونجلها سيف فقها والشاب محمد فوزي، وسط أعمال تخريب داخل المنازل.
وفي سياق منفصل، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء السبت، استشهاد الأسير مروان فتحي حسين حرز الله (54 عامًا) من نابلس في سجن "مجدو".
وكان حرز الله معتقلًا منذ 8 يناير/كانون الثاني 2026 على خلفية ما يدعيه الاحتلال "بالتحريض"، وقد سبق أن أصيب برصاص الاحتلال عام 1995 ما أدى إلى بتر إحدى قدميه.
ويعد الشهيد حرز الله واحدًا من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء ما وصفته مؤسسات الأسرى بـ"جريمة الإبادة الجماعية"، وقد أعلن عن هويات 89 منهم حتى الآن.
وتواصل مؤسسات الأسرى توثيق الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق المعتقلين، مؤكدة أن سجون الاحتلال تشهد ممارسات تعذيب وتجويع ومنع العلاج، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حرز الله، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

