قال الناشط السياسي عمر عساف عقب الإفراج عنه من السجون الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة مساء الأحد، إن اعتقاله يشكل امتداداً لتخبط السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في التعامل مع الرأي العام.
وعبر عساف في تصريحات مصورة له عبر وكالة وطن، عن إدانته اقتحام منزله غير الأخلاقي والعبث بمحتوياته. حسب وصفه
وشدد عساف على أن موقفه ثابت وواضح برفض العدوان ووجود القواعد الأمريكية، فالأمن الإقليمي هو مسؤولية الدول العربية والإسلامية.
ورأى عساف أن العدوان على فلسطين ولبنان والعراق وإيران هدفه الأساسي تصفية القضية الفلسطينية، والهيمنة على الإقليم لسرقة خيرات الأمة والعودة بها إلى الاستعمار القديم.".

