يتواصل العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، وسط تصعيد عسكري متسارع وقصف متبادل طال منشآت حيوية داخل إيران و"إسرائيل" وعددًا من دول المنطقة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحرب، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ميدانيًا، سُمع دوي انفجارات خلال ساعات الليل وفجر اليوم في مناطق متفرقة من العاصمة طهران، فيما أفادت وكالة "فارس" بشن غارات أميركية إسرائيلية استهدفت المدينة صباح اليوم.
وفي وسط البلاد، أعلن مسؤول بمحافظة أصفهان أن عدة مدن، بينها نجف آباد ومباركة وكاشان وشهرضا، تعرضت لغارات مماثلة.
كما شهدت طهران انقطاعات في التيار الكهربائي إثر استهداف منشآت للطاقة، قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني عودة التيار إلى مناطق في شرق العاصمة بعد إصابة إحدى المنشآت بشظايا.
في المقابل، واصلت إيران إطلاق دفعات صاروخية نحو أهداف للاحتلال، حيث أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق موجة جديدة فجر اليوم، فيما فعّلت الجبهة الداخلية صفارات الإنذار في منطقة القدس والوسط.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في مستوطنة "بيت شيمش" غربي القدس، دون الإعلان عن إصابات.
إقليميًا، امتدت الهجمات إلى عدة دول في الخليج والعراق، مخلّفة أضرارًا مادية متفاوتة.
في الإمارات، أعلنت السلطات في الشارقة استهداف مبنى تابع لشركة "الثريا" للاتصالات بواسطة طائرة مسيّرة، فيما سجلت دبي أربع إصابات طفيفة جراء حريق اندلع في منزل بسبب حطام ناتج عن عملية اعتراض.
وفي الكويت ، تعرضت ناقلة نفط خام لهجوم أثناء وجودها في ميناء دبي، ما أدى إلى أضرار مادية واندلاع حريق مع احتمال حدوث تسرب نفطي، دون تسجيل إصابات.
أما في السعودية، فأعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو منطقة الرياض، فيما سقطت شظايا في محافظة الخرج تسببت بأضرار محدودة في عدد من المنازل.
وفي العراق، أعلنت هيئة الحشد الشعبي تعرض مواقعها في الجرف شمالي بابل وقضاء الكرمة شرقي الأنبار لضربات جوية أميركية إسرائيلية دون خسائر بشرية، في حين استُهدف معسكر الدعم اللوجستي الأميركي قرب مطار بغداد.
كما أعلنت مديرية أمن السليمانية في إقليم كردستان أن هجومًا بطائرتين مسيّرتين وصاروخين استهدف مقر قوات السبعين في السليمانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، مع استمرار الضربات المتبادلة وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

