Menu

خاصخاص لـ الهدف| مصدر في أمن المقاومة يكشف تفاصيل إحباط مخطط لعصابات أبو نصيرة في المغازي

خاص_بوابة الهدف - قطاع غزة

كشف مصدر أمني في المقاومة، خلال حديث خاص لبوابة "الهدف"، تفاصيل الاشتباكات التي اندلعت مساء اليوم الاثنين، شرق مخيم المغازي، في المحافظة الوسطى، والتي ارتقى على إثرها أكثر من 10 شهداء، بعد اندلاع مواجهة بين المقاومة وعناصر مجموعة مسلحة وصفها بـ"العصابة الإجرامية" بقيادة شوقي أبو نصيرة، الموالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح المصدر أن المنطقة التي وقعت بها الحادثة، تقع بمحاذاة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق المخيم، حيث يقطن المواطنون على تماس مباشر مع هذا الخط دون وجود مساحات فاصلة، ما يزيد من خطورة أي تحركات عسكرية في محيطهم.

وبحسب المصدر: "تقدمت المجموعة المسلحة باتجاه مدرسة تؤوي نازحين في المنطقة الشرقية القريبة من الخط، قبل أن تتصدى لها عناصر المقاومة بمساندة عدد من المواطنين، ما أسفر عن إصابات مباشرة في صفوف أفراد العصابة". 

وأشار المصدر إلى أن تدخل طيران الاحتلال الإسرائيلي، الذي كان يحلّق في أجواء المنطقة منذ ساعات الصباح، غيّر مسار الاشتباك، إذ شن غارات أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء في صفوف المقاومة والمدنيين، كما وفّر غطاءً لانسحاب أفراد عصابة أبو نصيرة باتجاه شرق الخط الأصفر.

وأكد المصدر أن "حجم الجريمة كبير"، لافتًا إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 10 شهداء، في حصيلة أولية، وسط تحذيرات من تصاعد الأوضاع في المنطقة.

وفي سياق متصل، أشار المصدر الأمني إلى أن محور وسط قطاع غزة يشهد "معركة أمنية كبيرة خلف الكواليس"، تدور بين الأجهزة الأمنية وقوى المقاومة من جهة، والعصابات المتعاونة مع الاحتلال من جهة أخرى، موضحًا أن أمن المقاومة تمكن مؤخرًا من إحباط عدد من المخططات التخريبية، وإلقاء القبض على متورطين قال إنهم كُلّفوا من جهاز "الشاباك" الإسرائيلي بتنفيذ مهام أمنية داخل القطاع.

وبيّن المصدر أن الضربات الجوية التي ينفذها الاحتلال، والتي تستهدف النقاط الأمنية المحاذية للخط الأصفر، تهدف إلى إجهاض جهود ضبط الأمن والسيطرة على المنافذ التي تستخدمها تلك المجموعات لبث الفوضى وتنفيذ أعمال تخريبية.

وأشار إلى أن هذه المجموعات "تسابق الزمن لإثبات جدارتها أمام مشغليها من إدارة جيش الاحتلال"، في ظل مخاوف متزايدة لديها من تخلي الاحتلال عنها، خاصة بعد فشلها، وفق قوله، في تنفيذ مهامها خلال الفترة الأخيرة، بعد تصدّي أمن للمقاومة للمخططات، واعتقال وقتل عدد من أفراد هذه العصابات. 

وأشاد المصدر بالموقف الشعبي "المتعاضد" في مواجهة هذه المجموعات، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تكررت في عدة مناطق، من بينها مخيم جباليا شمال قطاع غزة وحي الشجاعية شرقًا، وصولًا إلى مخيم المغازي، حيث بادر المواطنون إلى التصدي المباشر لتلك المجموعات، وشكلوا، بحسب تعبيره، "ظهيرًا وسندًا متينًا للمقاومة".