Menu

بالصورلبنان: الشعبية تنظم مهرجان تأبين للشهيد بلال عطّور في مخيم شاتيلا

بوابة الهدف - بيروت

أُقيم، اليوم الأربعاء، مهرجان تأبيني في قاعة الشعب – ساحة الشهيد أبو علي مصطفى في مخيم شاتيلا، وذلك بمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاد بلال عطّور، بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأل الشهيد بحضور  قيادة الجبهة في لبنان وبيروت وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية وحشد من الرفاق والرفيقات و أبناء المخيم وفعاليات وطنية واجتماعية.

وافتُتح المهرجان بكلمة ترحيبية ألقاها نائب مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية في لبنان  فتحي أبو علي، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية الوفاء لتضحيات الشهداء وتعزيز الوحدة في مواجهة التحديات.

بدوره، ألقى مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان  عبد الله الدنان كلمة قال فيها  نلتقي اليوم لنقف إجلالًا أمام سيرةٍ لا تختصرها الكلمات، سيرة الرفيق المقاتل بلال مصطفى عطّور، ابن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجناحها المقاتل كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذي ارتقى شهيدًا في ميادين المواجهة دفاعًا عن لبنان وفلسطين، ضمن معركة “العصف المأكول”، ثابتًا حتى اللحظة الأخيرة، حيث تماهت الإرادة مع الفعل  وتجسّد الإيمان بالتضحية.

وأضاف: لم يكن بلال مقاتلاً فحسب بل كان قيمةً إنسانيةً أصيلة ، رفيقًا خلوقًا، هادئ الحضور، خجول الملامح، عميق الأثر. امتلك قدرةً فريدة على كسب القلوب دون ضجيج، فكان حضوره محبةً صادقة، وسلوكه تجسيدًا حيًا لمعاني الالتزام والانتماء. آمن بقضيته عن وعيٍ راسخ، وسار في دربها بثباتٍ لا يعرف التردد، فغدا مثالًا ناصعًا في الوفاء لفلسطين وللجبهة.

وأشار إلى أن الشهيد بلالانخرط في الميدان مدركًا ثقل المهمة ومشقة الطريق، فشارك في معركة “أولي البأس” في جنوب لبنان متقدمًا الصفوف، حيث أصيب وهو في قلب المواجهة، غير أن جراحه لم تُضعف عزيمته، بل صهرت إرادته وزادته اندفاعًا. عاد أكثر صلابة، ومضى في خياره حتى اكتماله، فكان ختام مسيرته شهادةً تليق بمن اختار أن يكون في طليعة المدافعين عن الأرض والعِرض والكرامة والعدالة الإنسانية. 

وأكد الدنان أن ارتقاء بلال ورفاقه يجسّد وحدة المصير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ويؤكد أن ميادين المواجهة، مهما تباعدت جغرافيًا، تتوحد في معركة واحدة ضد عدو واحد. من غزة التي تتعرض لحرب إبادة متواصلة عبر القتل والحصار والتجويع واقتطاع الأرض، إلى الضفة الغربية التي تواجه الاقتحامات والتهجير، إلى القدس التي تُستهدف هويتها ووجودها، تتكامل فصول العدوان في مشهدٍ شامل. وفي السجون، تتصاعد الجرائم بحق الأسرى والمعتقلين، في ظل تشريعات عنصرية بلغت حد إقرار عقوبة الإعدام، في انتهاكٍ صارخ لكل القيم الإنسانية.

ووجه التحية إلى شعبنا الفلسطيني الصامد على أرضه، من بحرها إلى نهرها، ونوجّه التحية إلى شعبنا الشقيق في لبنان وقواه المقاومة، وإلى المقاومين الأبطال على خطوط النار، وإلى عائلات الشهداء والجرحى، وإلى النازحين الذين فقدوا بيوتهم ولم يفقدوا انتماءهم، وإلى كل من تشبّث بأرضه في وجه العدوان، وإلى كل الأحرار الذين احتضنوا أهلهم ووقفوا إلى جانبهم في زمن الشدة.
كما وجه التحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى قوى المقاومة في العراق، وإلى الأحرار في اليمن، وإلى كل الشرفاء في أمتنا والعالم، الذين يقفون في وجه العدوان والعنصرية والظلم والطغيان، دفاعًا عن مستقبلٍ أكثر عدالة وكرامة للأجيال القادمة.

وفي الختام تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وال الشهيد بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من شاركنا ووقف إلى جانبنا، وعبّر عن تضامنه ومواساته باستشهاد ولدنا بلال مصطفى عطور، سواء من خلال الحضور في مراسم التشييع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن ثم تقبلت قيادة الجبهة وال الشهيد التعازي والتبريكات .

f851be2e-2a90-45e8-bdd8-8ef766b9b1cb.jpeg
 

6c18c690-70fa-457f-9bef-1686642b75be.jpeg
 

3fd38a50-1b6d-48e9-b390-9070465513e6.jpeg
 

75569b69-f147-4cae-a8a3-335f1bd66451.jpeg