في تظاهرة أممية لافتة، وجّه المشاركون في المؤتمر التأسيسي لإعادة بناء "الشباب الشيوعي" في فرنسا، الذي عُقد في العاصمة باريس مطلع شهر أبريل، عشرات الرسائل التضامنية إلى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق القائد أحمد سعدات، المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني.
شارك في كتابة هذه الرسائل حشد كبير من الشباب وطلاب المدارس الثانوية والجامعات من مختلف المدن الفرنسية، مثل باريس، رين، مرسيليا، تولوز، وكيرمون فيران.
وقد عبّر الكتّاب عن تضامنهم المطلق مع القائد سعدات، واصفين إياه بـ"البوصلة السياسية" و"المثال النضالي" الذي يلهم الحركات المناهضة للإمبريالية حول العالم، مؤكدين أن نضال الشعب الفلسطيني هو نضالهم الخاص، ومعبّرين عن التزامهم بمواصلة الكفاح حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
وأشارت الرسائل إلى التحركات الطلابية داخل الجامعات الفرنسية لمواجهة الدعاية الصهيونية، ورفض محاولات التجنيد العسكري داخل الحرم الجامعي، وربط هذه التحركات بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.
وشدّد الشباب الشيوعي على أن قضية الأسرى السياسيين الفلسطينيين تقع في قلب اهتماماتهم، معلنين عن مشروع لكتابة أكثر من 350 رسالة إضافية لجميع الأطفال الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال.
وقد استشهدت بعض الرسائل بنجاح الضغط الشعبي في تحرير المناضل الرفيق "جورج إبراهيم عبد الله" كنموذج مُلهم للمطالبة بكسر قضبان زنزانة أحمد سعدات.
وأرسل المشاركون تحياتهم الحمراء للقائد سعدات، مؤكدين له أن صوته يتردد بقوة في شوارع فرنسا وجامعاتها، وأن جدران السجن لن تحجب نور عزيمته التي تصل إلى كل أحرار العالم.
تأتي هذه المبادرة، التي نظمتها "رابطة مناهضة الإمبريالية"، كجزءٍ من حملة دولية واسعة لتكثيف النضال من أجل تحرير القائد أحمد سعدات وجميع الأسرى العرب، ضحايا العدوان الصهيوني.
اختُتمت الرسائل بشعارات ثورية موحّدة مثل: "تحيا فلسطين، فلسطين ستنتصر"، و"يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة، اتحدوا!".

