في خطوة تضامنية واسعة، نظمت رابطة مناهضة الإمبريالية (Anti-Imperialist League) سلسلة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية في عدة مدن فرنسية، تأكيداً على الدعم الدولي الثابت للقضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية الأسرى في سجون الاحتلال.
رفعت الفعاليات شعارات مركزية طالبت بالحرية الفورية وغير المشروطة لجميع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، مع تسليط الضوء بشكلٍ خاص على قضية الرفيق القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باعتباره رمزاً للصمود والمقاومة خلف القضبان.
وفي رسالة وجّهها الناشط رافائيل باسم الرابطة، أكد أن هذه التحركات تأتي كواجب ثوري لدعم المناضلين وعائلاتهم، مشدداً على أن صوت الأسرى سيظل يتردد في المحافل الدولية حتى نيل حريتهم الكاملة.
وأعرب الناشط عن أمله أن تكون هذه الفعاليات سنداً حقيقياً للأسرى في مسيرة النضال، موجهاً التحية الثورية لكل الصامدين.
تجدر الإشارة أن مختلف ميادين المدن الفرنسية شهدت حضوراً لافتاً لنشطاء رفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية وصور الأسرى، خاصة صور الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، كما وُزعت منشورات باللغة الفرنسية تشرح معاناة الأسرى والظروف غير الإنسانية التي يواجهونها.
ووجه المحتجون دعوة للمجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات الصارخة بحق الأسرى.
تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه حملات التضامن العالمي، لتؤكد أن البوصلة لا تزال تتجه نحو تحرير الإنسان والأرض من قبضة الإمبريالية والصهيونية وأعوانهما.








