Menu

حملة اعتقالات في الضفة واستشهاد 16 فلسطينيًا برصاص المستوطنين منذ بداية العام

بوابة الهدف - الضفة المحتلة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 16 مواطنًا برصاص المستوطنين في الضفة المحتلة منذ بداية العام الجاري، أصغرهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا وأكبرهم 60 عامًا.

من جهته، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في بلدات شرق رام الله يعكس وتيرة متسارعة من الهجمات المنظمة التي تستهدف المواطنين وأراضيهم، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تتم بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، وفي إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.

وفي السياق الميداني، استُشهد الشاب عودة عاطف عواودة (25 عامًا) متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير دبوان شرق رام الله، فيما استُشهد يوم الثلاثاء الطفل أوس حمدي النعسان (14 عامًا) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عامًا) من بلدة المغير شمال شرق رام الله، إضافة إلى الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عامًا) جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن في مدينة الخليل.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية و القدس منذ مطلع العام 2026 إلى 52 شهيدًا، بينهم 11 طفلًا و6 نساء، نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.

وفي تطور متصل، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، تخللها مداهمة منازل وتفتيشها والتنكيل بسكانها، وتركزت في محافظات الخليل وبيت لحم وطولكرم ونابلس.

وفي الخليل، اعتُقلت المحامية سارة أبو صالح، إلى جانب عدد من المواطنين في بلدات دورا وإذنا ودير سامت، كما شهدت بلدة بيت أمر حملة اعتقالات واسعة قبل الإفراج عن عدد من المحتجزين.

وفي بيت لحم، اعتُقل مواطنان ونجلاه خلال اقتحام بلدة بيت فجار، فيما اعتُقل شاب من قرية حوسان بعد دهسه بآلية عسكرية.

وفي طولكرم ونابلس، طالت الاعتقالات شقيقين وعددًا من الشبان خلال اقتحامات ليلية، بينما أكد مكتب إعلام الأسرى أنّ هذه العمليات تعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاقتحامات والاعتقال والاعتداء على المواطنين في الضفة.