أستاذ الحضارات والأساطير والخط العربي وتاريخه في جامعة دمشق- سابقاً- ورائد من رواد فن الخط في سورية، تعلم فن الخط العربي على بدوي الديراني أحد عمالقة الخط في بلاد الشام، كما التقى بحامد الأمدي آخر عمالقة الخط العظام في إسطنبول، وهو الفنان العربي الوحيد الحاضر بقوة في متحفين هامين في العالم: متحف الفاتيكان عبر لوحة خطية "يا يحيى خذ الكتاب بقوة" التي كتبها بحبر الورد، ومتحف سوكا الياباني عبر لوحته الخطية "إن مع العسر يسراً"، ويحسب له كذلك إنجازه لمجموعة برامج وثائقية هامة جداً، تحدث في إحداها عن رحلة القرآن الكريم وذلك بعد أن اطلع على المصاحف المخطوطة في جميع أنحاء العالم من خلال زياراته لمعظم متاحف العالم، فقدم من خلاله دراسة ميدانية اعتمد فيها على المخطوطات الأصلية وليس على الكتب، وقد عرض هذا البرنامج في أكثر من ٤٥ محطة فضائية، وقد استغربت الصحافة السورية والعربية أن يقوم بهذا العمل وحده الذي بذل فيه جهداً يحتاج إلى مؤسسات، أما هو فقد أكد أن إنجاز مثل هذا البرنامج احتاج إلى ٣٠ سنة من المتابعة والسفر والاطلاع على المخطوطات، ولا غرابة في ذلك لأنه يعمل في مجال البحث وليس في ميدان النقد التاريخي، وبالتالي فهو ينظر إلى التاريخ بعين الباحث والمدقق والناقد. إنه الفنان والمؤرخ أحمد المفتي الذي التقته "الهدف" وأجرت معه الحوار التالي:
*يستغرب عدد كبير من الناس وجود شكل سداسي في وسط مئذنة عيسى في الجامع الأموي الكبير في دمشق، وقد ارتبط هذا الشكل ارتباطاً وثيقاً بالنجمة اليهودية. حبذا لو توضح لنا هذا اللبس؟
** معظم الناس يظنون أن الشكل السداسي هو "نجمة داوود" رمز دولة الكيان الصهيوني الغاصب وهذا اعتقاد خاطئ، وما يجب معرفته أن النجمة السداسية كانت موجودة قبل داوود-نجمة عشتار- وقد استعملها البابليون ومعظم الحضارات القديمة في أوغاريت 1400 ق.م وعند الكنعانيين والفينقيين والمصريين، واستخدم في الفترة الإسلامية بشكل كبير، وهو عبارة عن مثلث مع مثلث مقلوب، والمثلثان يرمزان للروح والنفس والجسد، وكتاب الجماهر في معرفة الجواهر للبيروني يشرح لنا ماهية الشكل السداسي الذي يرمز من خلال المثلثين لقضية الخلق، حيث النفس تحتاج لنفس، والجسد يحتاج لجسد، والروح تحتاج لروح، وقد استخدم هذان المثلثان المتشابكان في الفترة الأيوبية والزنكية في البناء بشكل عام، كما استخدمه المسلمون كطلسم لطرد الحشرات والأفاعي من البناء، لذلك أكد ابن بطوطة حين زار الجامع الأموي أنه لم يشاهد أية حشرة فيه. إذاً، لقد سرق اليهود هذا الشعار لأنهم اعتبروا أن كفة المقلاع الداودية التي قتل فيها النمرود ذات شكل سداسي، وبالعموم لا غريب في سرقة اليهود لهذا الشكل وهم الذين يحاولون سرقة التراث الإنساني كله.
*يتم الحديث كثيراً عن قبة الصخرة كأثر تاريخي يحمل قيماً فنية تشكيلية فريدة من نوعها، فما خصوصية هذا الأثر؟
** تنبع أهمية قبة الصخرة التاريخية والفنية من كونها تحتضن أقدم آثار الكتابات العربية وما فيها من خطوط، حيث تعد الأقدم التي ما زالت موجودة حتى الآن، وهي أثر تاريخي يحمل قيماً فنية تشكيلية خطية رائعة تمتد من أيام الدولة الأموية وحتى نهاية الدولة العثمانية، حيث لم يأت حاكم أو دولة إلا ووضعت لمساتها الفنية على هذه القبة. من هنا تعتبر قبة الصخرة سجلاً تاريخياً للتعرف على أهم الكتابات والخطوط العربية عبر التاريخ، حيث اجتمع فيها الخط البديع الشامي القديم مع خط الثلث والكوفي وخطوط أخرى متنوعة، ولذلك يحمل هذا المكان قيمة تاريخية وحضارية تعد من أروع الحضارات الموجودة على الكرة الأرضية.
*برأيك ما سبب التخريب الذي تتعرض له الكثير من الأماكن الأثرية في فلسطين ومحاولة السطو على تراثها؟
** ما يحدث مقصود بالطبع، الغاية منه تصفية كل ما له علاقة بالذاكرة الإنسانية ومحو التاريخ الموغل في القدم لهذه المنطقة التي هي المنطقة الأولى التي سكن فيها الإنسان، وهذا يعني أن ما يحدث من تخريب وسطو على التراث في فلسطين والمنطقة العربية هو لجعل هذه المنطقة بلا ذاكرة ولا تاريخ، لتشبه بذلك من لا تاريخ له.
*ما الذي دعا الرسام الشهير بيكاسو إلى القول إن أقصى نقطة أردت الوصول إليها في الرسم وجدت الخط العربي قد سبقني إليها منذ أمد بعيد؟
** لأن الخط العربي هو فن تشكيلي تتألف فيه الحروف بنسبها وبأطوالها ونسبة النقطة بين حرف وحرف، وهذه القيم الجمالية التي يتمتع بها الخط العربي أشار إليها في الماضي إخوان الصفا من خلال رسائلهما، فالفن العربي بالذات ليس فناً واقعياً، بل هو من أرقى الفنون التجريدية والتشكيلية، وهذا ما ينطبق على الخط العربي، والمفارقة أن كل المدارس الفنية العالمية (انطباعية، كلاسيكية...) كانت دوماً تبحث عن التجريد الذي يتمتع به الفن العربي بشكل عام، والخط بشكل خاص.
*وهل صحيح أن فننا الأسر في الخط والزخرفة جعل ليوناردو دافنشي ييمم وجهه شطر السلطان قايتباي ليعمل في خدمته من عام ١٤٨٢ إلى ١٤٨٦، وأن غيرة مايكل أنجلو كادت تدفعه للحاق به؟
** نعم، هذا صحيح، ودافنشي لم يُعجب بالخط العربي فقط بل بالفن الإسلامي بشكل عام، ومن المعروف اليوم لدى عدد كبير من المهتمين أن اللوغو (الشعار) بجامعة دافنشي في فلورنسا عبارة عن زخرفة عربية، وأبين هنا أننا عندما نتحدث عن الخط العربي لا نقصد به الحرف فقط، وإنما الخط الممتد في الزخرفة والحرف معاً، لذلك يَمَّمَ دافنشي وجهه شطر السلطان قايت باي ليعمل في خدمته ليطلع على التراث الإنساني الراقي جداً الذي يستند في أساسه إلى قضايا فلسفية عميقة، فالمثلث والمربع والخماسي والسداسي ليست مجرد أشكال هندسية، لأن المثلث مثلاً كان يرمز للإله، والمربع للأرض، وبالتالي أستطيع أن أقول إن المسلمين في كل الأشكال الهندسية التي استخدموها في زخارفهم اعتمدوا فيها على عدة قضايا في المربع البراغماتي وعملية الشكل لفيثاغورس، ليُجمعوا فيها بين ما هو هندسي وما هو فلسفي.
*تعلمت الخط على يد بدوي الديراني خطاط بلاد الشام والعمالقة الذين تميزوا بخط التعليق، فماذا تعلمت منه؟
** يُعد الديراني (١٨٩٤-١٩٦٧) صاحب المدرسة الشامية في الخط التي تأثر بها الكثيرون من خلال القواعد التي وضعها، وهو الذي أخذ أجمل الحروف من المدرسة التركية والفارسية ليطبع بعد ذلك خط التعليق بطابع شامي دمشقي يختلف عن المدرستين السابقتين في الكتابة، ولا سيما في امتداد بعض الحروف كحرف الواو والنون والكاس الموجود في الغين، وبالتالي استفدت كثيراً وتعلمت منه الكثير في هذا المجال.
*لماذا وصف خط التعليق بأنه عروس الخطوط؟ وهل هو من الخطوط السهلة؟
** وُصف بأنه عروس الخطوط لأن قواعده تختلف عن القواعد الصارمة الموجودة في خط الثلث والنسخ، وبالتالي هو من الخطوط السهل الممتنع، وإن كنت مؤمناً أنه لا يوجد خط سهل وآخر صعب، وإنما هناك من يتقن مقاييس ومقادير كل خط من الخطوط وهناك من لا يتقن ذلك، وهذا هو الفارق بين خطاط ناجح وآخر ليس كذلك. ومن المؤسف أننا اليوم نجد في الجيل الحالي من يصر على التقيد بالمدرسة الفارسية أو التركية في كتابة هذا الخط، رغم الخلل الموجود على صعيد النسبة والتناسب في حروف هذه المدرسة، وقد قام الديراني بتصحيح هذا الخلل عبر مدرسته الدمشقية إلى جانب ممدوح الشريف، وهما قد درسا الخط على يد الخطاط يوسف رسا الذي أرسله السلطان عبد الحميد من إسطنبول إلى دمشق لكتابة ألواح الجامع الأموي بعد حريقه، وقد تعلما على يده خطي الثلث والنسخ. وما يُسجل للشريف كأحد أصحاب المدرسة الدمشقية في الخط هو معرفته للخطوط التي يقال عنها الخطوط الكوفية المتطورة جداً، ولم يكن رسا على معرفة بها، وقد أخذها من الأبنية الأثرية الموجودة في دمشق بعد أن طور فيها ليكون لها شكل خاص عُرف بالخط الكوفي. ويجب أن أشير إلى أن هذين الاسمين قد حاولا أن يأتيا بما هو جديد بعد فترة طويلة من السبات الفني الذي ساد الفترة العثمانية.
*يعتقد بعضهم أيضاً أن خط الثلث من الخطوط الصعبة، في الوقت الذي خالفت فيه هذا الرأي، لماذا؟
** خط الثلث بالأساس هو خط عربي شامي، بدأ يزدهر منذ أيام الدولة الأموية وقد أطلق عليه آنذاك اسم الخط الجليل، وحين كتب في فترة من الفترات على ورق الطومار سُمي بالطومار، وقد ازدهر هذا الخط كثيراً في الفترة العباسية ببغداد، وحين دخل المغول إليها عاد الخط إلى مدينة دمشق أيام نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي، وهو خط يعتمد على القواعد الصارمة والنسب المختلفة تماماً عن الخطوط الأخرى بحروفه المعشوقة وتكامل نسب الحروف مع بعضها ونسبة الفراغ إلى الفراغ ونسبة الأسود إلى الأبيض، والعكس صحيح. وبالتالي حين يكون الفنان عارفاً بهذه التفاصيل الخاصة بهذا الخط لا يمكن أن يقول إنه خط صعب، وأرى أن خط التعليق هو أصعب منه بكثير لأنه يكتب بكامل القلم ونصفه وربعه، بينما يكتب هو بكامل القلم فقط.
*عاشت خطوط واندثرت أخرى فلم تعد حية، وما يستعمله الخطاط يكاد ينحصر في أنواع معدودة، فما هو السبب؟
** لا بد أن نعرف أن حاجة الدولة إلى خط معين في أية مرحلة من المراحل هي التي جعلت هذا الخط أو ذاك قابلاً للحياة أو الموت، لذلك اندثرت خطوط كثيرة بعد أن انتفت الحاجة إليها من قبل الدولة، مع الإشارة إلى أن بعض الخطوط لم تندثر بشكل كامل بل توالدت عنها خطوط أخرى سُميت بأسماء مختلفة. وبالعموم، بعد خط الثلث والنسخ والتعليق والديواني، اليوم في العالم الإسلامي أكثر الخطوط انتشاراً. وما أخشاه اليوم ليس أن يندثر هذا الخط أو ذاك، بل أن تندثر الكتابة كلها في ظل وجود الكمبيوتر والأجهزة الشبيهة به. والخوف كل الخوف أن يأتي يوم لا يعرف فيه طفلنا كيف يمسك القلم ليكتب بيده.
*تنتمي للجيل الثاني من خطاطي المدرسة الدمشقية، فما أبرز ما تميز به هذا الجيل؟
** لم يكن الجيل الأول رغم إبداعه الكبير على معرفة تامة بكل أسرار وقضايا الحرف العربي نتيجة عدم توفر المصادر والإمكانيات اللازمة، في حين أن ذلك قد توفر للجيل الثاني فتميز بالمعرفة، فقد تسنى لي زيارة مكتبة القصر الجمهوري في طهران، وهي مكتبة كبيرة جداً، اطلعت فيها لأول مرة على قلم الطومار الذي كنت قد قرأت عنه الكثير دون أن أعرفه، وقد وجدته في المكتبة ضمن مخطوط طوله نحو ٥٥ متراً وبعرض مترين، وهو نوع من أنواع خط الثلث يُكتب بشكل كبير على ورق كبير. وبالتالي فإن مثل هذه الزيارة والزيارات الأخرى التي قمت بها في جميع أنحاء العالم الإسلامي جعلتني وجعلت آخرين مثلي من أبناء جيلي يحتكون بتجارب الآخرين، وهذا الاحتكاك ولد لدينا أفكاراً كثيرة.
*لماذا تصر دائماً على وصفك بالخطاط الكلاسيكي؟
** عُرفت خطاطاً كلاسيكياً، رغم أنني خضت تجارب فنية كثيرة في المدارس التشكيلية الحديثة، إلا أنني مؤمن بأن جمالية الحرف تكمن في كتابته على ورقة بيضاء، لذلك أجنح للشكل المجرد لقوام الحرف، أما وجوده ضمن لوحة تشكيلية تعتمد على اللون كعامل مساعد في إظهار مفاتنه فلا يغريني كما أغرت بعض الفنانين الذين اعتمدوا اللوحات الحروفية.
*كيف لم تغرك؟ وقدمت لوحات حروفية اعتبر النقاد استخدامك فيها للحرف فتحاً جديداً في منهجك وأسلوبك، ثم كيف ترى مسيرة هذا النوع من اللوحات؟
** من المؤسف أن معظم الفنانين في هذه المدرسة من الفن كان اللون بالنسبة لهم عنصراً أساسياً وغاية في كثير من الأحيان، أما الحرف فلم يتم التركيز فيه على القيمة الجمالية التي يتمتع بها، وهذا أمر طبيعي لمن لم يدرس بشكل جيد قواعد هذا الحرف ومدارسه وأنماطه، لذلك غاب الإتقان والتفوق عن هذه اللوحات الحروفية لأن معظم من دخل ميدانها دخلها من باب التشكيل دون دراسة تشريحية وافية للحرف، لذلك لم يقدموا في لوحاتهم سوى نماذج لونية بشكل حرف عربي. وبالعودة إلى تجربتي، أقول بكل تواضع إنني حينما أنجزت لوحات حروفية كانت كل لوحة مختلفة عن الأخرى على صعيد اللون والتقنية، ورغم ذلك لم أجد نفسي في هذا المجال لأنني لا أجد نفسي بشكل حقيقي إلا من خلال الخط الذي أصنعه على الورق، لذا لم أجنح كثيراً إلى اللوحات الحروفية رغم أنها كانت بشهادة الجميع تجربة ناجحة.
*أنت الخطاط السوري والعربي الوحيد الذي لديه لوحة في الفاتيكان وأخرى في متحف ساكو في اليابان، حدثنا عن هاتين اللوحتين؟
** بالنسبة للوحة الأولى، أنجزتها لتقديمها هدية للبابا يوحنا بولس الثاني بعد زيارته التاريخية لدمشق ولقبر سيدنا يحيى (يوحنا المعمدان) في الجامع الأموي، وباعتبار أن اسم البابا يوحنا هو يحيى، كان أن انتقيت آية من القرآن الكريم "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"، وقد كتبتها بحبر الورد الذي أصنعه خصيصاً لكتابة بعض اللوحات وبأسلوب جميل وبتكوين مختلف عن التكوينات المعروفة في خط الجليل الدمشقي، وقد تخللت الكلمات زخارف دمشقية كتبت بالذهب عيار (۲۱)، وقد أعجب بهذه اللوحة أشد الإعجاب، وهي اليوم اللوحة العربية الوحيدة الموجودة في متحف الفاتيكان، وهي بقياس ۲۰۳۰ سم. أما اللوحة الثانية الموجودة في متحف ساكو في اليابان، فقد كتبتها بناءً على طلب شخصي من المفكر الياباني الكبير دايساكو إيكيدا، وهو من كبار الفنانين اليابانيين ورمز من رموز الفكر الفلسفي الياباني ومؤسس متحف ساكو الذي يعد أكبر متحف في اليابان، ومن خلال عمله ودراساته قرأ عني، ويبدو أنه أدرك أهمية ما أقوم به، فكلفني بإنجاز لوحة عربية متميزة للمتحف، علماً أنه هو الذي اختار العبارة التي كتبتها في اللوحة "إن مع العسر يسراً"، فقمت بتشكيل جديد لهذه الآية الكريمة مستخدماً فيها تشكيلات جديدة من خلال خط الثلث لم يسبق أن استخدمها فنانون آخرون كتبوا الآية ذاتها، وقد كتبتها بحبر الورد على ورق من لحاء الورد الدمشقي المصنع يدوياً بطريقة الأفراو (الورق المرخم يدوياً)، وهي ذات قياس كبير ٧٠×٥٠ سم.
*كرائد من رواد الخط، كيف ترى واقعه فناً وحرفة؟
** الخط فن وضعه جيد وفي تطور مستمر، وهو كحرفة في تراجع مستمر.
*وما تفسيرك أن أكثر الفائزين في مسابقات الخط التي تقام من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي في منظمة أرسيكا هم من السوريين؟
** الخطاط السوري هو نتاج بيئة خصبة قادرة على ولادة الجمال بشكل دائم، فهو ابن حضارة عريقة وتاريخ موغل في القدم، كانت ولا تزال ترفد مجتمعاتنا بالمبدعين والمتميزين في كل المجالات ومنها مجال الخط، لذلك كان من الطبيعي أنه ومنذ عام ۱۹۸۲ وحتى الآن، والسوريون يحصدون الجوائز الذهبية في مسابقة الخط العربي لأرسيكا، كما لابد من التنويه إلى خطاطي فلسطين الذين يشاركون ويحصدون الجوائز وقد عرفنا الفنانين الفلسطينيين من خلال مشاركاتهم، وتبين لنا أن الفنان الفلسطيني رغم معاناته تحمل لوحته قيماً جمالية متفردة.

