أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة عن الأسيرة ليان ناصر، بعد اعتقال استمر لمدة 7 أشهر.
يذكر أن هذا ليس الاعتقال الأول للأسيرة، فقد سبق اعتقالها أكثر من مرة، وكان آخر إفراج لها في ديسمبر من العام 2024، واستمر اعتقالها آنذاك 8 أشهر إدارياً.
يُشار إلى أنّ ليان هي ابنة بلدة بيرزيت، وابنة عضو العمدة الراعوية للكنيسة الأسقفية سامي ناصر وهو ابن شقيق الشهيد كمال ناصر الذي اغتالته قوات الاحتلال في بيروت عام 1973.
جدير بالذكر أنّ سلطات الاحتلال تُلاحق الطالبات والطلاب الفلسطينيين بشكلٍ متواصل، حيث تستدعي عددًا منهم، وتعتقل عددًا آخر، في محاولة لتصوير العمل الطلابي بالعمل الخطير.

