Menu

اللقاء اليساري العربي في ذكرى النكبة: القضية الفلسطينية ستبقى المركزية ضد المشروع الإستعماري

بوابة الهدف

78 عاماً على النكبة: المقاومة حق وواجب والقضية تحرر وطنية 
أكد اللقاء اليساري العربي التزامه الوطني والقومي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، كقضية مركزية في الصراع ضد المشروع الإستعماري الإمبريالي الصهيوني- الرجعي العربي.

وشدد في بيان أصدره اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى 78 للنكبة، على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز الجبهة الوطنية العربية، لتعزيز دور المقاومة الوطنية والشعبية الشاملة وتقويتها على كافة المستويات، والإقلاع عن نهج ودبلوماسية التسويات الإستسلامية، والصفقات الإبراهيمية.

وطالب البيان بوقف كل اشكال التطبيع والعلاقات مع العدو الصهيوني، والتمسك بخيار المقاومة الوطنية الشاملة لتعزيز الصمود الشعبي، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري والعربي التاريخية في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وإنجاز عملية التحرر الوطني والاجتماعي الشامل من خلال النهوض بمشروع ثوري لحركة التحرر الوطني العربية، وتعزيز التضامن والنضال الأممي للقضاء على النظام الإمبريالي العالمي الاستعماري الجديد وحروبه العدوانية العسكرية والاقتصادية المتنقلة بين الدول والقارات.

وجاء في البيان: "ثمانية وسبعون عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني والعربي، والقضية حاضرة بفعل الثبات والصمود والمقاومة والتضحيات الكبيرة والتمسك بالهوية لإستعادة الحقوق الوطنية التاريخية المشروعة. وبالرغم    من كل المجازر الصهيونية المرتكبة من العصابات الفاشية قبل نكبة عام 1948، ولغاية، حرب الإبادة الجماعية الوحشية المستمرة على غزة والضفة و القدس منذ عام 2023، وكل عمليات القتل والإغتيال  والتدمير والجرف والحرق والإبعاد والاعتقال والتجويع والحصار والتوسع والضم والاستيطان وإنتهاك المواثيق والشرائع الدولية والحقوق الإنسانية.. إلا أن هذا التاريخ الصهيوني الإرهابي بكل أنواع جرائمه الفاشية بحق الإنسانية، لم  يستطع تحقيق أهداف مشروعه الاستعماري في تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة والغاء حقوق الشعب الفلسطيني، المتجذر في إرضه، والمدافع عن كرامته وهويته وتاريخ أجداده، وتصديه يومياً لمحاولات إقتلاعه من جذوره، أو مسح ذاكرته بسرديات مضللة، ونضاله الدؤوب وبكل الأشكال لإحباط مخططات هذا المحتل الغاصب في تحقيق مشروع ما يسمى" إسرائيل الكبرى" كجزء من مشروع الشرق الأوسط الإمبريالي– الصهيوني الاستعماري الجديد".    

كما شدد البيان على أن القضية الفلسطينية ستبقى تحررية والقضية المركزية العربية، ومحور نضال الشعب الفلسطيني والعربي وكافة قوى اليسار والتحرر العربية والأممية من أجل الحق في التحرير والعودة وإقامة الدولة الوطنية وعاصمتها القدس.
   

وأشار اللقاء اليساري العربي إلى أنه في ثمانية وسبعين عاماً على النكبة، كانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة، إلا أن المهمة الثورية التاريخية أمام قوى اليسار والتحرر العربية يجب أن تكون بدورها حاضرة بقوة وفعالية في المقاومة والمواجهة السياسية والشعبية والنقابية والثقافية، بما يليق وعظمة تضحيات الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والإقليمية والأممية وقواها الوطنية الملتزمة والمتضامنة والداعمة للقضية. 

ووجه البيان في ختامه التحية لصمود الشعب الفلسطيني ولمقاومته الوطنية، والمجد لشهداء فلسطين ولبنان، والحرية للأسرى، وكل شهداء القضية الفلسطينية على إمتداد الساحة العربية وايران.