Menu

في الذكرى الـ78..

اللجنة المشتركة للاجئين: النكبة مستمرة وشعبنا متمسك بحق العودة رغم العدوان

بوابة الهدف - قطاع غزة

أكدت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، في بيان صادر بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، أنّ جراح النكبة ما زالت مفتوحة، وما زال الفلسطينيين يتعرضون لأبشع أشكال الظلم والاقتلاع والعدوان، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني وسياساته العنصرية والإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وقالت اللجنة في بيانها الصحفي الذي صدر اليوم السبت، إنّ "ذكرى النكبة لهذا العام تأتي وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه حرب إبادة جماعية وحشية وعدواناً متواصلاً يستهدف الإنسان الفلسطيني والأرض والهوية والوجود، في محاولة فاشلة لكسر إرادة شعبنا وفرض مشاريع التهجير والتصفية على حساب حقوقنا الوطنية والتاريخية الثابتة".

وأضافت: "لقد أثبت شعبنا الفلسطيني، منذ نكبة عام 1948 وحتى يومنا هذا، أنه شعب عصيّ على الانكسار، متمسك بحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره وممتلكاته التي هُجّر منها قسراً، وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194"، مؤكدةً أنّ "محاولات طمس الهوية الوطنية أو إنهاء قضية اللاجئين ستتحطم أمام صمود أبناء شعبنا وثباتهم فوق أرضهم وتمسكهم بحقوقهم المشروعة".

وأكدت اللجنة أنّ "هذه الذكرى الأليمة يجب أن تكون محطة وطنية جامعة لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ورص الصفوف، وتوحيد الكلمة والموقف والخطاب السياسي، لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا التاريخية".

ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وكل أحرار العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم حرب وإبادة جماعية وحصار وتجويع وتهجير قسري، والعمل الجاد لوقف هذا العدوان وإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة لللشعب الفلسطيني.

وتابعت: "شعبنا الفلسطيني الذي صمد طوال ثمانية وسبعين عاماً، قادر بإرادته ووحدته وتمسكه بحقوقه على مواصلة النضال حتى نيل الحرية والاستقلال والعودة."،  معاهدةً الشعب الفلسطيني، وأسر الشهداء والجرحى والأسرى، أنّ تبقى وفية لقضية اللاجئين وحقوقهم الوطنية، وأن تستمر في الدفاع عنها في كل المحافل والميادين، حتى العودة والتحرير.