أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم السبت، بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خلال اقتحامها قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأضافت أنّ قوات الاحتلال احتجزت أحد المواطنين على حاجز عسكري نصبته عند المدخل الغربي للقرية، واعتدت عليه بالضرب، كما احتجزت طفلًا خلال الاقتحام، قبل أن تفرج عنهما لاحقًا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي للقرية بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، علمًا أن هذا المدخل يعد المنفذ الوحيد للقرية، بعد إغلاق مدخلها الشرقي منذ نهاية عام 2023.
وتتعرض قرية المغير والبلدات المجاورة لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة ينفذها المستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.

