قُتل شاب فلسطيني، صباح اليوم الأحد، إثر انفجار سيارة في مدينة يافا، فيما لقي الشاب بكر نصيرات (19 عامًا) مصرعه، وأُصيب آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بمدينة الطيبة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وأفادت مصادر محلية بأن عبوة ناسفة انفجرت داخل سيارة في مدينة يافا، ما أدى إلى مقتل شاب كان بداخلها، فيما أُصيب طفل بجروح جراء الانفجار.
وأعلنت طواقم "نجمة داود الحمراء" أنها تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، وعند وصولها إلى المكان عثرت على الشاب فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة، قبل أن تُقر وفاته في الموقع.
وخلف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما انتشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في المكان، وزعمت أنّها فتحت تحقيقًا لمعرفة ملابساته، دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل.
وفي حادثة أخرى، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا) وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة، فجر الأحد، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.
وذكرت مصادر محلية أن نصيرات توفي متأثرًا بجراحه، بينما نُقل المصاب الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ بداية العام الجاري إلى 132 قتيلًا وقتيلة، معظمهم سقطوا في جرائم إطلاق نار، وسط استمرار الانتقادات الموجهة لشرطة الاحتلال "الإسرائيلي" بسبب عجزها عن الحد من الجريمة المنظمة وكشف منفذيها.

