قُتل ضابط "إسرائيلي" وأصيب جندي آخر بجروح طفيفة، اليوم الأحد، إثر اشتباك مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصعيد جوي "إسرائيلي" استهدف عددًا من البلدات والقرى الجنوبية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن النقيب ديفيد حزوت، قائد فصيلة في الكتيبة الثانية عشرة التابعة للواء "غولاني"، قُتل خلال اشتباك مع أحد مقاتلي حزب الله في بلدة دير سريان جنوبي لبنان، فيما أصيب جندي آخر بجروح طفيفة.
وذكرت منصة "حدشوت بزمان" العبرية أن المعلومات الأولية تشير إلى أن قوة من لواء "غولاني" وقعت في كمين نفذه مقاتلو حزب الله، ما أسفر عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة عدد من الجنود.
ويأتي هذا الاشتباك ضمن سلسلة من الكمائن والحوادث الأمنية التي تعرض لها لواء "غولاني" والفرقة 36 في جنوب لبنان خلال شهر يونيو/حزيران الجاري، كان أبرزها انفجار عبوات ناسفة في بلدات قريبة من نهر الليطاني، ما أدى قبل أيام إلى مقتل جندي وإصابة قائد الفرقة 36 وعدد من الضباط.
وكان جيش الاحتلال قد أقر مؤخرًا بمقتل أكثر من 30 ضابطًا وجنديًا وإصابة أكثر من 1347 آخرين منذ تجدد وتصاعد القتال على الجبهة اللبنانية مطلع مارس/آذار الماضي.
وفي السياق، شن الطيران الحربي، اليوم الأحد، غارات جديدة على عدة مناطق في جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تفجير وحرق منازل في بلدة الخيام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي استهدف بغارة محيط بلدتي دير سريان والطيبة، فيما شنت طائرة مسيرة غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي كونين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال تواصل عمليات تفجير وإحراق المنازل في بلدة الخيام، وسط انتشار آلياتها العسكرية داخل البلدة، فيما رُصد تحليق طائرات مسيرة فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وكان جيش الاحتلال قد شن، أمس السبت، سلسلة غارات على بلدات جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين في بلدة النبطية الفوقا.
ويأتي استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان بعد يومين من توقيع لبنان و"إسرائيل" اتفاقًا إطاريًا برعاية أمريكية، ينص على انسحاب قوات الاحتلال من منطقتين في جنوب لبنان ضمن مرحلة تجريبية، يتولى خلالها الجيش اللبناني الانتشار فيهما وتحمل المسؤولية الأمنية.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، صعّدت "إسرائيل" عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4246 شخصًا وإصابة 12190 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

