تصاعدت حدة المواجهة العسكرية المباشرة في الخليج العربي بشكل متسارع خلال الساعات الأخيرة من ليل الأربعاء وفجر اليوم الخميس؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً عن بدء شن موجة جديدة وإضافية من الضربات الجوية المكثفة داخل الأراضي الإيرانية، وذلك بعد ساعات قليلة من وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة قاسية جداً لطهران.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية بدأت الهجمات بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس ترامب. وركزت الموجة الجديدة على تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني الصاروخية والبحرية، وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت وكالات الأنباء الرسمية في إيران بسماع دوي انفجارات عنيفة متتالية وتفعيل الدفاعات الجوية في مدن ومناطق: بندر عباس وسيريك (سماع أكثر من 8 انفجارات قادمة من البحر).جابهار وكنارك (وقوع نحو 10 انفجارات أدت إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي).جزيرة أبو موسى وجزيرة قشم.محافظة بوشهر: سقوط مقذوفين أمريكيين على قاعدة عسكرية جنوب المحافظة، فيما أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المفاعل النووي في بوشهر لم يصب بأذى.
وصرّح ترامب من أنقرة (حيث يشارك في قمة الناتو) بأن مذكرة التفاهم والاتفاق المؤقت مع إيران قد انتهيا تماماً. مؤكداً أنه لا يرغب في التفاوض معهم مجدداً. كما لوّح الرئيس الأمريكي صراحة بإمكانية فرض حصار بحري شامل والاستيلاء على "جزيرة خارك" الإيرانية (الشريان الرئيسي لتصدير النفط الإيراني) لمنع طهران من تمويل عملياتها.
من جهتها اتهمت طهران واشنطن بـ "نقض المعاهدة" والابتزاز، وهددت مصادر عسكرية إيرانية بشن هجمات "واسعة وضخمة" ضد القواعد الأمريكية بالمنطقة، بالتزامن مع إعلان الدفاع الجوي الكويت ي استمرار رفع حالة التأهب لمواجهة أي صواريخ أو مسيرات عبورية. وأفادت التقارير الواردة من تل أبيب بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجرى مشاورات أمنية عاجلة ومستمرة لمتابعة تداعيات القصف الأمريكي المتواصل.

