وقّع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفي بلوط، أمراً عسكرياً يقضي بتحويل مستوطنة "جفعات زئيف"، المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب القدس المحتلة، من مجلس محلي إلى "مدينة رسمية".
وفي تعقيب لوكالات الأنباء، أكد مدير عام النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، أن مستوطنة "جفعات زئيف" تُعد المستوطنة الخامسة التي يحولها الاحتلال إلى مدينة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لتنضم إلى مدن استيطانية كبرى موزعة في سلفيت، ورام الله، وبيت لحم.
وأوضح داوود أن هذا التصنيف الجديد ليس مجرد مسمى إداري، بل ينعكس مباشرة على حجم المخصصات المالية الحكومية ومخططات البنية التحتية الممنوحة للمستوطنة. وأشار إلى أن تحويلها إلى مدينة سيسهم بشكل متسارع في زيادة وتيرة التوسع العمراني، وشق الطرق الالتفافية، وربط "جفعات زئيف" ببقية البؤر والمستوطنات المحيطة بها.
وأضافت الهيئة أن الاحتلال استخدم التصنيف الديموغرافي داخل المستوطنة كأداة لترتيبها وإعلانها كمدينة، محذرة من أن المستوطنات الخمس التي جرى تحويلها إلى مدن تقع جميعها في مواقع استراتيجية تهدف إلى تسهيل التوسع الاستيطاني، وعزل القدس المحتلة، وتمزيق التواصل الجغرافي الفلسطيني.

