Menu

الموفد الفرنسي لعملية السلام يعرض مبادرة باريس على "إسرائيل"

تظاهرة منددة بالمفاوضات

القدس المحتلة_ وكالات

يلتقي الموفد الفرنسي الخاص لعملية السلام "بيير فيمونت"، مع قادة في دولة الاحتلال، في القدس المحتلة، اليوم الاثنين، وأبرزهم المدير العام للخارجية "الإسرائيلية" دوري غولد، لتهيئة أوضاع متفق عليها، تمهيداً لعقد مؤتمر دولي للسلام مع الفلسطينيين، وهو ما دعت إليه باريس، مؤخراً.

وسيطرح "فيمونت" على الجانب الصهيوني، خلال زيارته، مبادرة باريس لإحياء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و"الإسرائيليين".

وكانت السلطة الفلسطينية رحّبت بالمبادرة الفرنسية، التي تتضمّن في أهم بنودها عقد مؤتمر دولي لسلام، بينما تحفّظت عليها دولة الاحتلال التي أعلنت رفضها سابقاً لأي حلول سياسية تُفرض عليها.
ورّحبت جامعة الدول العربية في لقائها الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي، على مستوى وزراء الخارجية، بالمبادرة الفرنسية، وعقد مؤتمر دولي لعملية السلام، مؤكدةً على أهمية التحضير الجيد لمثل هذا المؤتمر.

كما أكّدت الجامعة العربية ضرورة قيام المؤتمر على أسس القانون الدولي ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وخروج هذا المؤتمر بآلية دولية فعالة تضمن إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين ، وفق إطار زمني محدد.