قالت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، إنّ استمرار المجازر والاستهدافات "الإسرائيلية" في قطاع غزة يمثل دليلاً على "وحشية الاحتلال وتنصله من التزاماته" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة، في بيان صحفي، أن قصف منزل عائلة المصري قرب مفترق السامر بمدينة غزة، والذي أدى إلى استشهاد الأب والأم وأطفالهما الأربعة، إلى جانب استهداف سيارة مدنية عند مدخل مدينة الزهراء شمال شرق مخيم النصيرات، وأسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، "يجسد إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الإبادة ضد المدنيين".
وأضافت أن استهداف الأحياء السكنية والمنازل والمدنيين العزّل يمثل "جريمة حرب متواصلة" ترتكبها حكومة الاحتلال، داعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف المجازر ومحاسبة المسؤولين عنها.
ومنذ فجر الثلاثاء، استشهد 9 مواطنين وأصيب آخرون جراء غارات وقصف طال مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط تصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مراسلنا باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت سيارة مدنية قرب دوار نجد في مدينة الزهراء شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
كما استشهدت المواطنة آية رمزي عبيد متأثرة بجروح أصيبت بها جراء قصف "إسرائيلي" استهدف شقة سكنية في عمارة التاج بمدينة غزة قبل يومين، فيما أصيبت فتاة ورجل برصاص الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خانيونس جنوبي القطاع.
وفي مدينة غزة، استشهد ستة مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة المصري في حي الصبرة جنوب المدينة.
ووفق مصادر محلية، فإن الشهداء هم: فراس أحمد المصري، سلسبيل محمد علي المصري، ونعيم وفريال وسلمى وأميرة فراس المصري.

