Menu

مؤسسة القدس الدولية: اقتحام الأقصى في "ذكرى خراب الهيكل" هو الأخطر منذ 1967 وأنهى "الوضع القائم" عملياً

بوابة الهدف

أعلنت مؤسسة القدس الدولية أن الاقتحام الواسع الذي نفذه آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" يشكّل أخطر اعتداء يتعرض له المسجد منذ احتلال القدس عام 1967.

وأكدت المؤسسة في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، أن هذا الاقتحام، الذي شهد مشاركة قياسية بلغت 4,288 مستوطناً وتقدمه وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، يمثّل إنهاءً عملياً لـ"الوضع القائم" التاريخي والقانوني في المسجد. 

وأشارت إلى أن الاحتلال افتتح بذلك مرحلة جديدة تتطلب العمل الجاد والمشترك لاستعادة المسجد والتصدي لمحاولات فرض واقع تهويدي جديد داخل باحاته.
ووجهت المؤسسة نداءً عاجلاً إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بصفتها صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، دعتها فيه إلى إعلان أن دولة الاحتلال قد أنهت "الوضع القائم" بالقوة. 

وطالب البيان الأردن بالتحرك الفوري لحشد موقف عربي وإسلامي عاجل، داعياً إلى عقد قمة إسلامية طارئة لمواجهة هذا التصعيد الخطير غير المسبوق.
وفي ختام بيانها، انتقدت مؤسسة القدس الدولية الاكتفاء ببيانات الإدانة والشجب التقليدية الصادرة عن الدول العربية والإسلامية.
 وحذرت من أن عدم اتخاذ إجراءات عملية رادعة، بما في ذلك مراجعة وإعادة تقييم مسارات التطبيع مع سلطات الاحتلال، سيسهم بشكل مباشر في تشجيع حكومة الاحتلال على الاستمرار في سياسة فرض الوقائع والتقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى.