Menu

الدفاع المدني بغزة يحذر: استهداف الأحياء السكنية يعمّق الكارثة الإنسانية

طواقم الفاع المدني.jpg

بوابة الهدف - قطاع غزة

واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية، استهداف المباني السكنية في قطاع غزة، بقصف منزل مأهول مكوّن من خمسة طوابق في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وإلحاق أضرار واسعة بالمباني المجاورة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن طائرات الاحتلال استهدفت منزلًا يعود لعائلة "شامية" في منطقة كرم مصلحة بمخيم الشاطئ بصاروخين حربيين، رغم وجود سكان داخله.

وأوضح بصل أن القصف أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بستة مبانٍ سكنية مجاورة، مشيرًا إلى أن الاستهداف تسبب بحالة من الذعر والدمار في المنطقة.

وحذّر من استمرار استهداف الأحياء السكنية المكتظة، مؤكدًا أن مواصلة تدمير ما تبقى من المباني والمرافق المدنية تعمّق الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

ويأتي هذا القصف في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة، ضمن عمليات استهداف واسعة للبنية العمرانية والمنشآت المدنية.

وبحسب أحدث إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد دمّر الاحتلال، خلال ألف يوم من الحرب، 227,703 مبانٍ، فيما تضررت 510 آلاف وحدة سكنية، بينها 335 ألف مبنى ووحدة سكنية دُمّرت كليًا، و75 ألف وحدة تعرضت لأضرار جزئية جعلتها غير صالحة للسكن.

وأشار المكتب إلى أن إجمالي المباني والوحدات السكنية المهدمة كليًا أو غير الصالحة للسكن بلغ نحو 410 آلاف، إضافة إلى تضرر أكثر من 100 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي قابل للسكن.

كما بيّن أن أكثر من 350 ألف أسرة تحتاج إلى مأوى، في ظل اهتراء أكثر من 132 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا، ونزوح أكثر من مليوني فلسطيني، إلى جانب استهداف 346 مركزًا للإيواء منذ بدء الحرب.