كشف نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفذت أكثر من 24 ألفًا و600 حالة اعتقال في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس ، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقال النادي، في بيان، إن هذه الأرقام تعكس تصعيدًا غير مسبوق في سياسة الاعتقال الإسرائيلية، التي تحولت إلى أداة للعقاب والانتقام الجماعي واستهداف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وأوضح أن الإحصائية لا تشمل المعتقلين من قطاع غزة، الذين يقدّر عددهم بالآلاف، في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري وصعوبة الوصول إلى معلومات دقيقة بشأن أوضاعهم.
وأشار إلى أن من بين المعتقلين في الضفة الغربية أكثر من 785 امرأة وما يزيد على 1900 طفل، فيما يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ومراكز التوقيف نحو 9400 أسير، بينهم 95 أسيرة ونحو 380 طفلًا قاصرًا.
وأكد نادي الأسير أن الأسرى يواجهون ظروفًا إنسانية ومعيشية هي الأقسى في تاريخ الحركة الأسيرة، في ظل تصاعد التعذيب الممنهج والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد نحو 100 أسير داخل سجون الاحتلال منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبيّن أن حملات الاعتقال اليومية تترافق مع عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب بحق المعتقلين، إلى جانب تهديد عائلاتهم وتدمير المنازل ومصادرة الممتلكات، في إطار سياسة إسرائيلية متواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

