Menu

القدس: الاحتلال يدفع بتعزيزات وآليات هدم في عملية عسكرية واسعة بمخيم قلنديا

بوابة الهدف - القدس المحتلة

واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، عمليته العسكرية الواسعة في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بعد أن دفع بتعزيزات عسكرية وآليات هدم، ونفذ عمليات دهم وتفتيش واعتقال، وسط انتشار مكثف للجنود في أحياء المخيم.

وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة محاور، بينها حي الكسارات، بآليات محملة بمعدات وصناديق وخرائط، تزامنًا مع إغلاق عدد من المداخل والطرقات، ومواصلة مداهمة المنازل والمنشآت.

وأضافت أن قوات الاحتلال دفعت، صباح الأربعاء، بتعزيزات عسكرية إضافية، في مؤشر على استمرار وتوسيع العملية التي بدأت منذ ساعات الفجر الأولى.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب غسان الخطيب عقب مداهمة منزله، كما اعتقلت شابًا آخر لم تُعرف هويته، واحتجزت عددًا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية.

وخلال الاقتحام، أجبرت قوات الاحتلال إحدى العائلات على إخلاء منزلها، قبل أن تستولي عليه وتحوله إلى ثكنة عسكرية، كما أخرجت عددًا من المواطنين من منازلهم، وواصلت تفتيش المباني والعبث بمحتوياتها.

واقتحمت قوات الاحتلال مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا وفتشته، بالتزامن مع انتشار الآليات العسكرية وآليات الهدم داخل المخيم.

كما منعت المواطنين من أداء صلاة الفجر في مساجد المخيم، وفرضت إجراءات عسكرية مشددة على الحركة، مع انتشار الجنود في محيط المساجد والطرقات.

وفي سياق الاقتحام، دهست آلية عسكرية شابًا قرب المخيم، دون الإعلان عن طبيعة إصابته، فيما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته للأحداث.

وأظهرت مشاهد من داخل المخيم انتشارًا واسعًا للجنود والآليات العسكرية، وتمركز قوات الاحتلال داخل عدد من المنازل، مع استمرار عمليات الدهم والتفتيش والاحتجاز لساعات.

وفي السياق، كشفت وسائل إعلام عبرية عن توجه داخل جيش الاحتلال لتوسيع عملياته في مخيمات الضفة الغربية، من بينها قلنديا وبلاطة، بالتزامن مع تصريحات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لاقتحام مخيم جديد.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن قيادة المنطقة الوسطى أن العمليات المرتقبة ستركز على تنفيذ اعتقالات وتفتيش المنازل والبنى التحتية.

وتأتي هذه العملية في إطار الاقتحامات المتكررة التي ينفذها جيش الاحتلال في مخيم قلنديا، والتي تترافق مع اعتقالات، والاستيلاء على منازل المواطنين وتحويلها إلى مواقع عسكرية، إلى جانب التضييق على الأهالي واستهداف المؤسسات المحلية والصحفيين.