Menu

 مركز حنظلة يدين جريمة تعذيب الأسير الدكتور حسام أبو صفية

بوابة الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

دان مركز حنظلة للأسرى والمحررين بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الأسير الدكتور حسام أبو صفية، والتي تمثلت في تعرضه لاعتداءات وحشية وتعذيب عنيف داخل سجن "راكيفيت"، أسفرت عن إصابته بكسور في القفص الصدري، رغم معاناته المسبقة من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الإصابات الجسدية التي لحقت به جراء الاعتداءات المتكررة.

ويؤكد المركز أن المعلومات الواردة حول تعرض الدكتور أبو صفية ليوم وصف بأنه "الأصعب" منذ اعتقاله بتاريخ 27 تموز/يوليو 2026، بعد تعرضه لتعذيب شديد واعتداءات وحشية داخل السجن، تكشف حجم الجرائم المنظمة التي ترتكبها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب.

كما أعرب المركز في بيان له اليوم الأربعاء، عن بالغ القلق إزاء إخضاع الدكتور أبو صفية للعزل الانفرادي لمدة 21 يومًا في ظروف قاسية ولا إنسانية، الأمر الذي فاقم حالته الصحية والنفسية، وشكل خطرًا حقيقيًا على حياته، خاصة في ظل حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة واستمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

واعتبر البيان أن ما يتعرض له الدكتور حسام أبو صفية جريمة تعذيب مكتملة الأركان، وجزء من سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى الفلسطينيين عبر التعذيب الجسدي والنفسي والعزل والإهمال الطبي، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.

وحمل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الدكتور حسام أبو صفية وسلامته، ويؤكد أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين دون رادع أو مساءلة.