حذّر حزب الله، السبت، "إسرائيل" من استمرار اعتداءاتها على لبنان، مؤكدا أنها "ستقابل بما يناسبها"، مشيراً إلى أن اللبنانيين استيقظوا "فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني".
وأضاف أن الغارتين أدتا، وفق الحصيلة التي كانت متوافرة لديه عند صدور البيان، إلى "ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا"، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية لاحقا أن عدد المصابين في الغارتين بلغ 19.
واعتبر حزب الله أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، وما وصفه بـ"استهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة"، يعكسان "رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف".
وحمّل الحزب الحكومة الإسرائيلية والولايات المتحدة مسؤولية استمرار الاعتداءات، قائلا إن واشنطن "تؤمن الدعم والغطاء" لإسرائيل، ودعا السلطات اللبنانية إلى "أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان"، وألا تصر على "الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو".
وجاء موقف حزب الله بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق في جنوب لبنان منذ فجر السبت، وأسفرت إحداها عن استشهاد سبعة لبنانيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، إثر استهداف منزل عند أطراف بلدة أنصار من جهة الزرارية، فيما أسفرت غارة أخرى على دير الزهراني عن أربعة شهداء وعدد من المصابين.

