Menu

تحت زخم إجراء الانتخابات.. المخابرات المصرية تجتمع بوفد من السلطة الفلسطينية

بوابة الهدف الإخبارية - القاهرة

التقى نائب الرئيس حسين الشيخ، برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، اليوم الأحد بمدينة العلمين المصرية، بمشاركة رئيس جهاز المخابرات العامة وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وذلك في إطار الجهود المصرية المبذولة لجمع الشمل الفلسطيني.

وتناولت المباحثات التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية والضفة الغربية، إضافة إلى ملف الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية المقبلة.

وخلال اللقاء تم مناقشة تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، والاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية القادمة؛ كما تم التوافق على ضرورة توحيد الجهود الوطنية، وتنسيق المواقف المشتركة لمواجهة التحديات المتصاعدة التي تواجه القضية الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة.

وكانت تقارير صحفية أفادت أمس بأن السطات المصرية تخطط لعقد لقاء مع حركتي فتح وحماس، لتباحث المرحلة المقبلة، سيما وأنها من المفترض أنها ستشهد إجراء انتخابات تشريعية.

اقرأ ايضا: قيادي في "الشعبيّة": نُعدّ رؤية وطنية شاملة والانتخابات يجب أن تكون محطة للتجديد الوطني

وأوضحت المصادر ومن ضمنها التلفزيون العربي بأن حركة فتح أبلغت السلطات المصرية قرار إلغاءها اللقاء الذي كان يخطط لعقده دون إبداء أسباب.

ويأتي ذلك في ظل حراكات سياسية فلسطينية داخلية، للتباحث في تشكيل تحالفات تدخلها الفصائل بشكل مشترك في القوائم الانتخابية.

اقرأ ايضا: تحالف عريض يضم "حماس" و"الجهاد" ودحلان والقدوة لخوض الانتخابات

وقد أعلنت حركة حماس في وقت سابق عزمها خوض الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن أوسع تحالف وطني ممكن.

وأفادت تقارير صحفية بأن قوى فلسطينية وازنة توافقت على تشكيل تحالف عريض لخوض الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في الثامن من نوفمبر المقبل، في خطوة قد تقلب الموازين السياسية القائمة.

ويضم هذا التحالف المقترح كلاً من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب التيار الإصلاحي في حركة فتح الذي يقوده محمد دحلان، وألوية الناصر صلاح الدين، بالإضافة إلى الشخصية الوطنية ناصر القدوة. 

في سياق متصل، أكد قيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريحات لبوابة الهدف، أن الجبهة تتعامل مع الانتخابات باعتبارها استحقاقًا وطنيًّا وحقًّا أصيلًا للشعب الفلسطيني، وتدفع نحو ألّا تقتصر العملية الانتخابية على المجلس التشريعي، في ظل الحاجة إلى إجراء انتخاباتٍ شاملة تضمن التجديد الكامل لمؤسسات النظام السياسي الفلسطيني، وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني، بوصفه المؤسسة التمثيلية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبشأن موقف الجبهة من المشاركة في الانتخابات، كشف القيادي في تصريحاته لبوابة الهدف أن المشاورات الداخلية ما تزال متواصلة لبحث شكل المشاركة وطبيعتها، مؤكّدًا أن القرار سيصدر عن الهيئات القيادية للجبهة في ضوء التطورات السياسية والضمانات المرتبطة بإجراء العملية الانتخابية وشموليتها.

وشدد على انفتاح الجبهة الشعبية على الحوار مع جميع الأطراف الفلسطينية، بما في ذلك حركة فتح، بروحٍ إيجابية ووطنية ومسؤولة، بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وقضيّته، ويتمسك بالثوابت الوطنية، ويوحّد الجهود في مواجهة المخاطر الاستراتيجية.