أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً، عن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب بعد 47 عاماً من إدراجها عام 1979 في عهد نظام الأسد الاب.
وتأتي هذه الخطوة التاريخية عقب مراجعة أجراها الكونغرس وإشعار صادر عن وزارة الخزانة نقلته وكالة رويترز، لتتوج تحولاً جذرياً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق في أعقاب تغيير نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وتشكيل إدارة جديدة برئاسة أحمد الشرع.
ورحّب الشرع بالقرار، واصفاً إياه بالتاريخي، وأعرب في كلمة مصوّرة عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولكل من وقف مع سوريا والسوريين في مرحلتها الانتقالية.
كما رحبت وزارة الخارجية السورية بالقرار، مؤكدة أنه يفتح الباب أمام رفع القيود المعيقة لجهود التعافي الاقتصادي ويهيئ الظروف لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
وأشارت دمشق إلى تطلعها لتعميق الشراكات الإستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع واشنطن والمجتمع الدولي، داعية إلى اتخاذ خطوات إضافية لإنهاء كافة العقوبات المتبقية.
وعقب تغيير النظام السوري السابق برئاسة بشار الأسد بنهاية عام 2024، تولي السلطة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، شهدت السياسة الأمريكية تغيرات جوهرية فرضتها المعطيات الجديدة على الأرض
وترى واشنطن أن التغيير الجذري في قيادة الدولة وتفكيك تحالفات النظام السابق مع إيران و"حزب الله" يحقق الشروط القانونية لإلغاء التصنيف، وخاصة مع تقديم الإدارة الجديدة ضمانات بعدم دعم المقاومة.

