حذرت الأمم المتحدة مجددًا من استمرار اسيتشهاد المدنيين الفلسطينيين جراء عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصل في قطاع غزة والضفة المحتلة، مؤكدة تفاقم أزمة سوء التغذية المزمن بين أطفال القطاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن غارات الاحتلال على قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية تتواصل بشكل متقطع، وأسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم أطفال.
وشدد دوجاريك على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الإنسانية، وعدم استهدافها تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن أزمة الجوع لا تزال حاضرة بقوة في قطاع غزة، رغم استمرار توزيع المساعدات الإنسانية، لافتًا إلى دراسة حديثة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أظهرت معاناة الأسر من سوء التغذية المزمن وأمراض الطفولة.
وبحسب البيانات الميدانية التي جُمعت خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، يعاني 12.2% من الأطفال دون سن الخامسة في قطاع غزة من سوء التغذية المزمن، فيما لم يتمكن سوى 22.4% من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرًا من الوصول إلى مستوى تغذية مقبول.
وردًا على سؤال بشأن اعتراض "إسرائيل" على إطلاق الأطفال للطائرات الورقية في غزة، أكد دوجاريك أن المطلوب هو تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في القطاع، وتمكين الفلسطينيين من توسيع المساحة المتاحة لهم للعيش والحركة.

