التقى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برئاسة نائب الأمين العام جميل مزهر، رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس خليل الحية، لبحث عدد من القضايا السياسية والوطنية والميدانية والتطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية.
وتناول اللقاء، صمود الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" والانتهاكات المتكررة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية بفعل الحصار وجرائم الاحتلال وتنكره لتفاهمات واتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان ضرورة تحرك الوسطاء والضامنين وممارسة الضغوط اللازمة لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته وجرائمه، ووقف أشكال العدوان كافة، وتنفيذ التزاماته كاملة.
كما ناقش الطرفان الأوضاع الخطيرة في الضفة الغربية و القدس المحتلة، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وعمليات الهدم والتهجير والاستيلاء على المنازل، إلى جانب عزل المدن والتجمعات الفلسطينية، وفرض واقع الضم التدريجي لمساحات واسعة من الضفة.
وتطرق اللقاء إلى أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم، حيث شدد الجانبان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل حازم لوقف هذه الجرائم والانتهاكات.
وحذر المجتمعون من أن يتحول الشعب الفلسطيني إلى طرف في التنافس الانتخابي داخل دولة الاحتلال، وأن يدفع الفلسطينيون ثمن الانتخابات من دمائهم وحقوقهم وأرضهم، خصوصًا في ظل تصاعد التطرف وهيمنة اليمين المتطرف.
وعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي، بحث الجانبان الدعوة إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية وسبل تهيئة الظروف السياسية والوطنية اللازمة لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
ورحبت حركة حماس بالرؤية التي قدمتها الجبهة الشعبية في هذا الإطار، فيما اتفق الجانبان على مواصلة التشاور وتعزيز العمل المشترك مع مختلف القوى والمكونات الفلسطينية، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية.

