شهدت المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية تصعيداً ميدانياً لافتاً، حيث واصلت القوات السعودية استهداف مديريتي رازح ومنبه الحدوديتين بقذائف المدفعية، مستهدفة مناطق آهلة بالسكان محاذية لمناطق الخوبة وجيزان.
ويأتي هذا في ظل استمرار الغارات الجوية والصاروخية اليومية التي تطال أعياناً مدنية ومنازل للمواطنين في عدة محافظات يمنية، بينما لم يُعلن حتى الساعة عن أية عمليات للقوات المسلحة اليمنية باتجاه العمق السعودي.
وعلى الصعيد الميداني في محافظة تعز، رفضت بعض التحشيدات العسكرية المدعومة سعودياً المغادرة وحاولت تجنيد صغار السن في صفوفها، وذلك في أعقاب سيطرة القوات المسلحة اليمنية خلال الأيام الأخيرة على مناطق استراتيجية واسعة بالمدينة بعد معارك حاسمة.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة اليمنية في صنعاء، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان السعودي على اليمن إلى 419 شهيداً وجريحاً، منذ عودة التصعيد في 3 أيلول/سبتمبر الماضي.
وأوضحت الوزارة أن عدد الضحايا يشتمل على 114 شهيداً و305 جرحى، مشيرةً إلى أنّ النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من هؤلاء الضحايا.
وتهاجم الرياض، بعشرات الغارات الجوية والصاروخية، العديد من المحافظات اليمنية يومياً، مستهدفةً الأعيان المدنية والمنازل السكانية على ما تفيد وسائل إعلام في صنعاء.
من جانبه، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 101 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الضالع وتعز والحديدة وذمار ومأرب وصعدة والجوف وعمران ولحج من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي من نجران.
وبحسب سريع، فإن هذا القصف خلف شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال. ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 2489 غارة جوية وصاروخا.

