تتواصل التطورات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في اليوم الـ124 من توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين، وبعد 233 يومًا من اندلاع الحرب، وسط تهديدات متبادلة وتحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة.
وتوعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الولايات المتحدة و"إسرائيل" بردود أكثر شدة وتنوعًا من السابق، في حال ارتكابهما أي خطأ جديد في حساباتهما.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، حيث يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لبحث التطورات في الخليج وسبل الخروج من الأزمة التي ألحقت أضرارًا بالاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والعالم.
من جانبه، أعلن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أن هدف بلاده يتمثل في القضاء على التهديد الإيراني وإسقاط النظام في طهران.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه في حال عدم فوز نتنياهو في الانتخابات، فستضطر الولايات المتحدة إلى مواصلة المهمة ضد إيران بمفردها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية أمس الأحد، أن مقترح طهران المقدم إلى واشنطن، والقاضي بفتح المضيق خلال سبعة أيام، لا يزال مطروحًا على الطاولة.

