Menu

تأسيس "اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة"

أرشيفية

رام الله_ بوابة الهدف

أعلنت خمس نقابات وطنية تأسيس "اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة"، في مؤتمرٍ عقدته بمدينة رام الله، بالضفة المحتلة، يوم أمس الأحد.

وفي بيان للاتّحاد الجديد، وصل "بوابة الهدف"، ذكر أنه تأسيس الجسم الجديد، جاء إطار جهود تعزيز التعددية النقابية التي يكفلها القانون، وتقديم رؤية وهوية فكرية تقدمية تؤسس لعمل نقابي عمالي، يقدم بديله الديمقراطي بعيداً عن التذيّل للسلطة وهيمنة القوى والمفاهيم اليمينية والبيروقراطية على العمل النقابي.

وشارك في المؤتمر مندوبين من محافظات الضفة، وطيف واسع من ممثلي القوى النقابية التقدمية، وممثل وزارة العمل فضلاً عن مثلي العديد من الأطر الديمقراطية والأهلية، وحضر المؤتمر وفد من النقابات اليسارية النرويجية.

من جهته قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "يتعرض العمال الفلسطينيون، إلى جانب حرمانهم من مصادر رزقهم ومواردهم الطبيعية، من قبل سلطات الاحتلال، إلى أقسى أشكال الاستغلال القومي والاجتماعي، في ظل تفشي البطالة وغياب قوانين الحماية الاجتماعية الجادة والمسؤولة والتوزيع العادل للموارد.

وأضاف، خلال افتتاح المؤتمر التأسيسي لاتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة، "ويُعاني العمال الفلسطينيون من التهرب الضريبي والتنصل من تطبيق الحد الأدنى للأجور على علّاته، والاتساع المتزايد بينه وبين رواتب الشرائح العليا من موظفي القطاعين العام والخاص والمؤسسات المتنوعة، بحسب شحادة.

وانتقد شحادة التزايد المستمر في الأسعار والضرائب المختلفة، الخاضعة لشروط اتفاقية باريس الأوسلوية، والتي تفتك بموارد أصحاب الدخل المحدود وتساهم في سحق الطبقات الشعبية وإفقارها المتواصل، ومن جهة أخرى تقوم بحماية منتوج واسواق الاحتلال ومخططاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

وجدّد القيادي في الجبهة، خلال كلمته، تأكيده على أن الحراك الاجتماعي للطبقات والفئات الشعبية عموماً، وحراك المعلمين الأخير، يمثل الوجه الاجتماعي لانتفاضة القدس الحالية، مضيفاً أنه "حراك صادق وأصيل ظهرت خلاله التنسيقيات ولجان المعلمين، بوصفها أشكال جديدة للتنظيم والقيادة والنضال المطلبي".

وأضاف "ان حراك المعلمين هو حراك غير مسبوق، تغلبت فيها قوة الحق والحقوق والمصالح الاجتماعية على القيود والهياكل النقابية المنفردة لمن تدعي تمثيلهم، وعلى المفاهيم البيروقراطية الحزبية المتكلسة، ما يفسر عجز منطق الاستبداد والاستعلاء والتهديد عن كسر إرادة الحراك أو ثنيه عن مواصلة مطالبه الإجتماعية والديمقراطية المحقة، والتي ستفتح عاجلاً أم آجلاً عهداً جديداً في بنية العلاقات السياسية والاجتماعية على أنقاض بُنى وعلاقات رجعية عفى عنها الزمن.