أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن مساعي الاحتلال لإعادة فرض سياسة التجويع والحصار على أهالي قطاع غزة تنذر بتكرار جريمة جسيمة بحق المدنيين، وتكشف قصور المجتمع الدولي عن اتخاذ خطوات فاعلة لوقفها، كما تثير تساؤلات جدية حول دور «مجلس السلام» ومؤسساته في ضمان وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية، ومنع استخدامهما أداةً للعقاب الجماعي.
وأشار قاسم، اليوم السبت، إلى أن غياب المحاسبة على جريمة التجويع السابقة شجّع الاحتلال على المضي في انتهاكاته، ورسّخ لديه شعورًا بالإفلات من العقاب.
وشدد على أن منع تكرار جريمة التجويع في قطاع غزة يتطلب تحركًا دوليًّا عاجلًا، وضمان تدفق الإمدادات الإنسانية، ومساءلة المسؤولين عن فرض الحصار والتجويع.
ودعا الناطق باسم الحركة المنظومتين العربية والإسلامية، رسميًّا وشعبيًّا، إلى تحرك عملي يحول دون تكرار سياسة التجويع والحصار، انطلاقًا من مسؤولياتهما الإنسانية والقومية والدينية، وبما يكفل حماية المدنيين ورفع القيود عن المساعدات إلى قطاع غزة.

