أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، اليوم السبت، أن بلاده سترد بأضعاف مضاعفة على أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان محدوداً، محذراً من أن أي تحرك ضد إيران سيقابل بضرر مضاعف.
وأوضح محبي أن التهويل والتهديدات الصادرة عن العدو ذات طابع إعلامي يهدف إلى الحرب النفسية، مشيراً إلى أن العدو يدرك تماماً اضطراب وضعه الداخلي وعدم قدرته في الظروف الراهنة على تنفيذ عمليات جدية أو مؤثرة تحقيقاً لأهدافه، ومؤكداً أنه سيُهزم مجدداً إذا كرر أخطاءه كما هُزم سابقاً أمام المقاومة الشعبية.
وفي السياق ذاته، شدد مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، على كامل جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للتصدي لأي عدوان، منتظرة ارتكاب العدو لـ"خطأ استراتيجي"، ومتوعداً بأن إيران ستتحول إلى "مقبرة للغزاة" في حال الإقدام على أي عملية برية.
من جانبه، اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية في إيران، محمد مخبر، أن الحرب النفسية والتهديدات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تنم عن يأس عارم.

