أكدت منظمة العفو الدولية أن الفلسطينيين لا يتوقعون أن تسفر الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية عن أي تغييرات إيجابية تعزز حقوقهم أو تحد من الانتهاكات بحقهم.
وأوضحت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في المنظمة، إريكا غيفارا روساس، أن الحملات الانتخابية الإسرائيلية تعتمد بشكل مكثف على خطاب الشيطنة والتحريض ضد الفلسطينيين، والوعود بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية و القدس المحتلتين، إلى جانب التهديد بتصعيد الدمار في قطاع غزة لتحقيق مكاسب سياسية.
وأشارت روساس إلى أن إسرائيل تواصل عمليات التهجير والتضييق بالتوازي مع استمرار استهداف الفلسطينيين في غزة ومنع دخول مستلزمات الحياة الأساسية والسلع التجارية، مما يعطل إعادة الإعمار ويفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع.
ولفتت المنظمة إلى أن الملايين في فلسطين ولبنان وسوريا يتأثرون بشكل مباشر بتبعات وتداعيات النتائج الانتخابية الإسرائيلية رغم حرمانهم من حق التصويت فيها، داعية المجتمع الدولي والجهات المؤثرة إلى فرض حظر على توريد الأسلحة لإسرائيل، وتعليق الاتفاقيات الشريكة معها للضغط نحو إيقاف الانتهاكات والالتزام بالقانون الدولي.

