هدمت جرافات الاحتلال، بحماية الجيش الصهيوني، منشآت سكنية وزراعية في خربة طانا، شرق نابلس شمال الضفة المحتلة، صباح اليوم الأربعاء.
وقالت مصادر محلية إن أربع جرافات "إسرائيلية"، داهمت المنطقة، بعد تطويق آليات الجيش المكان، وهدمت خيم وبركسات تعود ملكيتها للمواطنين، الذين أقاموها حديثاً بعد آخر عملية هدم، منذ نحو شهر.
وأجرى الاحتلال تحقيقاً ميدانياً مع عدد من المواطنين، قبل أن يُصادروا مركباتهم، منهم المواطنين واصف أبو السعود حنني وأسعد محمد حنني.
وسبق أن هدمت جرافات الاحتلال عدداً من منشآت المواطنين في الخربة بتاريخ 9 فبراير الماضي.
ووفق ما أفاد به المواطن واصل أبو السعود ضمن تقرير سابق لـ"بوابة الهدف" عن عمليات الهدم في الخربة، فإن "الاحتلال يُلاحق المواطنين في طانا منذ سنوات، ويهدم منشآتهم كلّما أعادوا بناءها.
وأضاف، في ذات التقرير "هدموا لي غرفتيّن و"بركس" بعام 2005، وتكرّرت عملية الهدم لأكثر من خمس مرّات خلال عاميّ 2010 و2011، عدا عن مصادرة 10 خزانات مياه ضخمة على الأقل".
وخربة طانا تقطنها 300 نسمة، في خيام ومبانٍ دائمة ومؤقتة، يعملون في الزراعة ورعي الماشية، وأعلنه الاحتلال في سنوات السبعين، منطقة عسكرية مغلقة وخُصّصت لتدريبات جيشه كما لا تعترف "الإدارة المدنية الإسرائيلية" بالخربة كقرية جديرة بالتخطيط وتحظر البناء فيها، وهي غير مُرتبطة بشبكتيْ المياه والكهرباء. حسب الموقع الإلكتروني لـ"مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة-بيتسيلم".

