Menu

عباس: الزهار يريد دولة في غزة ومشعل وافق على حدود 67

الرئيس محمود عباس

الهدف/ وكالات

 في لقاء هو الاول من نوعه لوسيلة اعلام عربية في الداخل المحتل ، خص الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ابو مازن تلفزيون العرب arabTV وموقع العرب نت بلقاء خاص ومطول.

اجاب الرئيس على جميع الاسئلة والاستفسارات نجملها في نقاط رئيسية لأهم المواضيع التي تم تداولها

- نحن نقول دولتين ونقطة ... نحن اعترفنا بدولة اسرائيل وليس في يهوديتها
- نحن قررنا اعادة النظر بالاتفاقات من اوسلو الى يومنا هذا نظراً لتراجع اسرائيل عن بنودها
- من حقنا المقاومة ضد الاحتلال ونحن اخترنا المقاومة الشعبية
- الموقف الامريكي لا يشجع ولكن لا يمكن الاستغناء عنه وان امريكا تعتبر اسرائيل مصلحة وطنية امريكية
- نحن نطالب توسيع الوساطة والشراكة في عملية السلام بضم مصر والاردن
- المبادرة العربية هي اثمن واهم مبادرة للسلام منذ عام 48 حتى اليوم
- على الشعب الاسرائيلي ان يفهم ما هي الجائزة التي سيحصل عليها من موافقته على المبادرة العربية والتي تتلخص باعتراف الدول العربية والاسلامية بإسرائيل
- احمل على عاتقي امانة قرارات المجلس الوطني الفلسطيني وانا لا املك حق التنازل عن الثوابت التي اقرها المجلس
- ناقشت مع اولمرت كل القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحصل تقارب بيننا وفجأةً اُبعد.
-
لا توجد عندي مشكلة اجراء مفاوضات مع نتنياهو لأنه يمثل دولة اسرائيل ويدي دائماً ممدودة
- اسرائيل وغيرها مرتاحة من الانقلاب في غزة
- الزهار يريد دولة في غزة وخالد مشعل وافق على دولة لحدود 67

-عملت كل ما بجهدي منذ اليوم الاول للحرب على غزة من اجل وقفها وحماس لم توافق وبعد اليوم الخمسين جاءني عزام الاحمد حاملاً ورقة كتبها بخط يده ناقلاً رسالة من حماس تلح فيها على وقف اطلاق النار بلا قيد ولا شرط 

-هناك نظرية اسرائيلية توافق عليها حماس وتنص على دولة في غزة مع زيادة ارض من سيناء
-هناك حوار ثم حوار ثم حوار ثم لقاءات بين حماس واسرائيل بمشاركة كبار من قائدة حماس
- الدول المانحة اشترطت لإعادة اعمار غزة تحويل الاموال والمواد الخام للسلطة، وحماس وافقت على ذلك وبعد ذلك تراجعت وقالت: انه اتفاق خزي وعار ولا نقبله
- عاصفة الحزم حظيت بإجماع عربي لحماية الشرعية ونحن لسنا خارج الاجماع ونتمنى على العرب الالتفات الينا لان شرعيتنا تعاني من التفكك
- اما ان نعيد النظر في الاتفاقات مع اسرائيل وتكون السلطة صاحبة سلطة واما ان نسلم السلطة لإسرائيل
- نقول للشعب الاسرائيلي ايدينا ممدودة للتعايش في دولتين
- ارجو ان لا تقطعوا اليد الممدودة للسلام لان البدائل ليست مفيدة لاحد بل مدمرة
- لا تنازل عن القدس الشرقية بالمرة واقول للإسرائيليين لا تلعبوا بها