Menu

أنقرة ساعدت في نقل سلاح الى سوريا.. وصحفي تركي يهدد؟

الحدود السورية التركية

بوابة الهدف _ وكالات

تعهد رئيس تحرير صحيفة جمهوريت، "جان دوندار" (54 عاماً)، وهو أحد الصحفيين الأتراك البارزين الذين يواجهان حكماً بالسجن مدى الحياة لاتهامهما بالخيانة، بأن يحول محاكمته التي تبدأ اليوم، إلى محاكمة علنية للأخطاء التي ترتكبها تركيا .

وأضاف إنه "سيستغل محاكمته، التي لقيت إدانة دولية، ليسلط الضوء على التقرير الصحفي الذي وضعه في قفص الاتهام، وهو بعد قيام صحيفته "جمهوريت" بنشر صورا ولقطات فيديو وتقريراً يوضح من خلاله أن مسؤولين من المخابرات التركية يساعدون في نقل أسلحة بالشاحنات إلى سوريا في 2014، مما جعل الدولة لوضعه في السجن هو وزميله "اردم غول" في السجن بتهمة محاولة قلب النظام.

وقال "لسنا متهمين بل شهود، وسأعرض لقطات الفيديو في المحكمة رغم الحظر المفروض على ذلك وخطر أن يصدر القضاة أمراً بجعل الجلسات مغلقة"، مضيفاً "سنكشف كل ما يحدث من أشياء غير قانونية ونحولها إلى محاكمة سياسية (...) الدولة ضبطت وهي ترتكب فعلاً إجرامياً وتفعل كل ما بوسعها للتستر عليه".

وقضى دوندار وزميله غول (92 يوماً) في السجن نصفها في سجن انفرادي قبل أن تقضي المحكمة الدستورية الشهر الماضي بأن احتجازهما لا أساس له لأن التهم الموجهة لهما متعلقة بعملهما في الصحافة.

ويشار أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أقر في وقت سابق بأن الحافلات، التي أوقفها الحرس ورجال الشرطة وهي في طريقها إلى الحدود السورية تابعة لوكالة المخابرات التركية (إم.آي.تي)، وقال إنها كانت تحمل مساعدات للتركمان في سوريا.

وأوضح أردوغان أن المدعين لا يملكون حق الأمر بتفتيش الحافلات، وأنهم تصرفوا في إطار مؤامرة لتشويه حكومته، الأمر الذي نفاه المدعون.