طالب المجلس الأعلى للأندية الطلابية بجامعة فلسطين، وسط قطاع غزة، إدارة الجامعة، السماح للمجلس بأخذ حقّه وممارسة صلاحياته في الدفاع عن الطلبة، ومراعاة الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردّي، للطلاب قبل فرض الرسوم الدراسية، بدلاً من طردهم من الامتحانات.
وفي اعتصامٍ لطلبة الجامعة، نظّمه المجلس، أمام مبنى "الخوارزمي"، صباح اليوم السبت، طالب الجامعة بعدم اتّخاذ إجراءات ضدّ أي طالب دون الرجوع إليه، وللأطر الطلابية، إضافة إلى تشكيل مجلس طلبة للدفاع عن حقوق الطالب.
وطالب المجلس، خلال الاعتصام الذي حضرته "بوابة الهدف"، بمعرفة مصير المنح والإعفاءات والقروض في الجامعة، واتّباع سياسة الباب المفتوح في مكاتبها، عند التعامل مع الطلبة.
وجدّد مطالبته بعدم تدخّل الأمن في شؤون الطلبة، ومعاقبة العناصر التي اعتدت على الطلبة خلال الأحداث الأخيرة.
وكانت الجامعة فصلت عدداً من الطلبة، الخميس الماضي، (حتى إشعارٍ آخر)، وحوّلتهم للجان التحقيق، على خلفية حراكهم الاحتجاجي، بعد منع عشرات الطلبة من تقديم الامتحانات النصفية، لعدم إنهائهم سداد رسوم الفصل الدراسي الحالي.
وشارك العشرات من طلبة الجامعة، في الاعتصام، وردّدوا هتافات، أبرزها كان "واحد..اثنين..رئيس الجامعة وين؟!" و"لمن نكون مش دافعين.. يعني مش نصابين".
وحضر إلى الاعتصام عميد شؤون الطلبة بجامعة فلسطين، د.سالم درويش، وطالب المعتصمين، بوقف الهتافات، لعدم التشويش على طلبة الجامعة، وتشكيل وفد من 5 أشخاص، للتفاوض وحل الإشكالية، وهو ما رفضه الطلبة.
وبعد مشاورات بين الطلبة المعتصمين وعميد كليّة الإعلام وتكنولوجيا الاتصال د.حسن أحمد، الذي حضر الاعتصام لاحقاً، تقرر تشكيل وفد من 9 طلّاب للقاء العميد أحمد.
وتُتابع "بوابة الهدف" مُجريات اللقاء، وستنشر ما يتم التوصل إليه فور انتهائه.
جدير بالذكر أن "بوابة الهدف" علِمت أن من التهم المُوجّهة للطلبة الذين تم فصلهم، كانت "التحريض ضدّ الجامعة عبر مواقع التواصل وخاصة فيسبوك"، كما أن الجامعة أجبرت عدد من الطلبة، على توقيع تعهّدات خطيّة، بعدم "التحريض" أو كتابة المنشورات التي تتناول الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجامعة، أو كما تسمّيها "تحريضاً" ضدّها.

