أصاب الاحتلال عشرات المواطنين خلال قمعه مسيرات فلسطينة، خرجت في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة، تنديداً بانتهاكات السلطات الصهيونية وجيشها، ومصادرة الأراضي لصالح الاسيتطان والتهويد.
وقال منسق المقاومة الشعبية في قرية كفر قدوم، أن شاباً "19 عاماً"، أصيب برصاصة معدنية، وعشرات آخرين بالاختناق بفعل قنابل الغاز "الإسرائيلية"، خلال المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح شارع القرية الرئيسي، الذي يغلقه الاحتلال منذ 13 عاماً، كما رفع المتظاهرون لافتات لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني.
إلى ذلك اعتقلت القوات الصهيونية، شاباً فلسطينياً وأربعة متضامنين "إسرائيليين"، خلال قمعها مسيرة سلمية، خرجت في قرية عزبة الطبيب شرق قلقيلية.
واعتدى جنود الاحتلال بالضرب على المشاركين في المسيرة، الذين حاولوا زراعة أشتال زيتون، قرب الشارع الاستيطاني رقم 55، كما أصيب شابين فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، الذي أطلقه الجنود وآخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي بلعين، أفادت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، بإصابة رئيس المجلس القروي باسل منصور "40 عاماً" بقنبلة غاز في قدمه، وعشرات آخرين بالاختناق، بالغاز الذي أطلقه الاحتلال صوب المشاركين في المسيرة الأسبوعية، لمناهضة جدار الفصل العنصري والاستيطان.
ولفت أبو رحمة أن المسيرة جاءت اليوم كذلك انتصاراً للأسرى وتذكيراً بمجزرة دير ياسين التي تُصادف ذكراها الـ68 غداً، وشارك في المسيرة عشرات المواطنين ونشطاء سلام ومتضامنون أجانب.
وأدت نيران الاحتلال إلى احتراق مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون واللوز، تعود ملكيتها للمواطنين هيثم الخطيب، وناصر أبو رحمة.
وفي نعلين، غرب رام الله، أصاب الاحتلال شاباً بالرصاص المعدني في منطقة البطن، وآخرين بالغاز، خلال قمع المسيرة التي خرجت تنديداً بالاستيطان ومصادر الاراضي.

