Menu

اجتماع مهم للفصائل بغزة لبحث وقف تمدد (داعش) في مخيم اليرموك

الارشيف - اجتماع الفصائل الفلسطينية

الهدف/ غزة - خاص

أكدت مصادر خاصة بـ"الهدف" أنه سيعقد اليوم الاثنين في غزة ، اجتماعا وصفته بـ"المهم" لفصائل العمل الوطني الفلسطيني وذلك لمناقشة تداعيات تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) " الذي يستخدم سكان اليرموك "دروعا بشرية واستطاع أن يفرض  سيطرته على أجزاء  من مخيم اليرموك.

وأضاف المصدر أن  استخدام القوة  و"العمل العسكري" في اطار وطني موحد سيكون على جدول الأعمال ، بل من الممكن أن يكون العنوان "الأهم " للنقاش

مؤكدا :" ستكون هناك اقتراحات وتوصيات عاجلة ، منها ، بأن يتولى جيش التحرير الفلسطيني مهمة المواجهة وكنس المعتدين على المخيم ، ولكن في اطار وطني تساهم وتشارك فيه مجموع القوى والفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية

وكانت مصادر  أكدت مصرع 5 عناصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له، في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية في مخيم اليرموك

ويواجه مخيم اليرموك هجوما عنيفا وحصارا من قبل تنظيم "داعش"، يتصدى له مقاتلو المخيم المنخرطون تحت كتائب "أكناف بيت المقدس.

وكان أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نفي سيطرة داعش على أغلب مخيم اليرموك

.وقال في حديث للميادين إن داعش احتل المناطق التي كانت خاضعة للنصرة بالتنسيق معها. وأعلن إن اجتماعات لفصائل منظمة التحرير والفصائل الباقية ستعقد اليوم لفرض خروج مسلحي داعش من اليرموك

ودعا أبو أحمد فؤاد الى اعداد خطة للتحرك السياسي دولياً وعربياً لإنقاذ مخيم اليرموك وإخراج المسلحين جميعاً من المخيم وفي المقدمة مجموعات داعش، لمواجهة ما جرى ويجري في مخيم اليرموك.

ودعا ابو احمد فؤاد أن تصدر اللجنة التنفيذية قراراً، وموقفاً واضحاً يدين اقتحام مجموعات (داعش) لمخيم اليرموك وتحميلهم كامل المسؤولية عن حياة وممتلكات أبناء شعبنا في المخيم، ولضرورة اتخاذ موقف سياسي موحد مما جرى، ويجري باسم منظمة التحرير الفلسطينية وعلى الجميع أن يلتزم به وينفذه.

واكد نائب الأمين العام للجبهة انه يجب أن يبقى الهدف عودة أبناء مخيم اليرموك إلى المخيم إلى ممتلكاتهم ويخلى المخيم تماماً من السلاح والمسلحين لتعود الحياة طبيعية وكما كانت سابقاً.

وطالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية حركة حماس أن تصدر موقفاً لا لبس فيه، ضد ما يجري وإعلان التزامها بالقرارات التي تتخذها فصائل المقاومة مجتمعة، وطالب بتقديم كل أشكال الدعم لشعبنا الفلسطيني في سوريا من قبل منظمة التحرير، الوضع خطير والمسؤولية تاريخية وإن تأخر أو تأجل المواجهة لما يجري ستكون عواقبه وخيمة على شعبنا الذي وقف على الحياد في الأزمة.


من جهته أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي د أحمد مجدلاني أن دخول عناصر جديدة لحماية المخيم ساهم في وقف تمدد عناصر تنظيم الدولة "داعش" داخل المخيم ,لافتا الى أن أمس وأول أمس شهد تراجعا لعناصر داعش واشتباكات متقطعة وهدوء حذر في بعض الأحيان.

واشار الى أن دخول اللجان الشعبية والجيش الشعبي وعناصر من الجيش الوطني السوري أحدثت عدة تغيرات على طبيعة الأرض وساحة المعركة ,لافتا الى أن المتغيرات من الصعب الحديث عنها دون تقييم الوضع ميدانيا.


ونوه د مجدلاني الى الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في المخيم ,مشيرا الى أن الهدف الأساسي بات امام القيادة الفلسطينية هو الإستمرار في حملة الإغاثة الطبية والغذائية والإستمرار في توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك.

ولفت الى أن تمكن القيادة الفلسطينية من فتح ممرين آمنيين سهل عملية إخلاء الجرحى والحالات الإنسانية ,مضيفا: القيادة الفلسطينية ستواصل جهودها لتوفير مراكز الإيواء والخدمات والدعم اللوجستي لسكان المخيم عبر سلسلة اتصالات مع القوى الفلسطينية والقيادة السورية.

وثمن د مجدلاني دور وتعاون القيادة السورية مع الفلسطينيين وتقديمهم للمزيد من التسهيلات في هذا الإتجاه ,مشيرا الى أن زيارته اليوم الى سوريا سينتج عنها عدة لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين وسوريين.

الجدير بالذكر أن د مجدلاني الذي سيحضر الاجتماع في غزة ، أكد في تصريح على أن الجهود مصوبة في هذه الزيارة لتقييم الموقف ميدانيا وعلى أثر التقييم سيتم تحديد الخطوات القادمة التي يمكن العمل عليها.

وحذر د مجدلاني من أهداف داعش الرامية إلى تحويل المخيم لنقطة ارتكاز في محاولة منها للهجوم على قلب دمشق ,لافتا الى أن الوضع بات صعبا وخطير والقتال يدور في الجهة الشمالية الشرقية للمخيم وتحديدا في شارع صفد.