Menu

فروانة : أسرى نفحة يُعلّقون خطواتهم الاحتجاجية بعد اتفاق مع إدارة السجن

أرشيفية

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

أكّد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة لـ"بوابة الهدف" أن الأسرى في مُعتقل "نفحة" توّصلوا إلى اتفاق مع إدارة السجن، دون ذكر تفاصيله، وهو اتفاق يهدف أساساً إلى تهدئة الأوضاع في السجن، وعدم التصعيد.

وكان نادي الأسير الفلسطيني أعلن، ليلة أمس أن أسرى "نفحة" علّقوا خطواتهم الاحتجاجية، بعد اتفاق مع إدارة السجن.

وأوضح فروانة خلال اتصال هاتفي، أنه مهما تكن بنود الاتفاق، المهم هو أن تلتزم به مصلحة السجون الصهيونية، الأمر الذي سيتبيّن في الأيام القادمة.

وأعلن الأسرى في "نفحة" مؤخراً،  عن خطوات احتجاجية تنديداً بسياسة الاعتداء عليهم بالضرب والغاز، وقمعهم وتفتيشهم الاستفزازي، إضافة لممارسات أخرى، شهدت تصعيداً منذ أسبوع، إذ طالت عشرات الأسرى في "نفحة" الذي يضم 6 أقسام، بها 600 أسيراً.

وكانت قوات القمع اقتحمت، أمس، قسم 4 في نفحة، واستخدمت الغاز بحق الأسرى داخل الغرف، وحتى الأمس، كانت جميع الأقسام مغلقة.

ويُطالب الأسرى بعودة أوضاع السجن إلى ما كانت عليه قبل نوفمبر الماضي، ورفع العقوبات المفروضة عليهم، بالإضافة لوقف التفتيشات الليلية المُستفزة، ووقف تفتيش الأهالي واستفزازهم أثناء الزيارة.

من جانبها، نشرت "إذاعة صوت الأسرى" ما قالت أنه "قائمة بالمطالب التي وافقت عليها إدارة سجن نفحة"، وهي:

إعادة الفورة عند رأس الساعة, بدون وجود مرافقة شرطية، أي أن الأسير يستطيع أن يرجع من الفورة إلى غرفته دون أن يرافقه أي شرطي.

يحق للأسرى العمال بفورة إضافية بعد انتهاء الفورات.

يحق لممثلي الأسرى أن يجتمعوا مرة كل أسبوع, أو عند الحاجة.

رفع العقوبات التي فرضت على أسرى سجن نفحة, إثر الأحداث التي حدثت مؤخراً، وخاصة على قسمي 13 و14.

السماح بدخول بعض الأدوات الكهربائية, مثل آلة لفرم اللحمة، وبعض الأدوات المطبخية، وآلة لصنع قوالب للثلج من أجل تخفيف درجات الحرارة, داخل الأقسام، وإدخال ثلاجة للألبان, وغسالة كبيرة لكل قسم وأجهزة لطرد الحشرات.

السماح بدخول بعض أنواع الطعام خاصة البيض, بأن يدخل لهم نيئ وليس مسلوقاً.

استبدال عدد من القنوات التلفزيونية, بقنوات أخرى تهم الأسرى.

تعويض الأسرى عن الأدوات والأجهزة التي خُربت على أثر الأحداث الأخيرة.

وفي مقابل ذلك, يلتزم الأسرى بفتح الأقسام كما كان بالسابق وعودة الحياة لشكلها الطبيعي داخل السجن.