Menu

الشعبيّة: مقتل الطّلاب العرب جريمة نكراء وسبُبها الفاشيّة الأميركية

العائلة المغدروة

خاص الهدف

ندّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح صحفيّ، بجريمة مقتل الطلّاب الثّلاثة العرب، وأكدّت أن هذا الفعل يُتثبت مجدّداً مدى تنامي العنصرية والفاشية في دول الغرب، ضد أصحاب الأصول العربيّة والإسلاميّة، بالإضافة إلى "المُلوّنين" من السود و الآسيويّين.

وتُحمّل الجبهة الشّعبية النّظام العنصري الأميريكي كامل المسئوليّة عن الجريمة، التي وصفتها الجبهة بـ "النّكراء" ، و ندّدت كذلك بدور الإعلام الصهيوأميريكي، في التّحريض الدائم ضد العرب، والذي أفضى إلى مقتل الطلاب الثلاثة، غدراً.

و شدّدت على استنكارها لدور الإعلام الأميركي الصهيوني كذلك، في تلميع صورة الكيان المحتلّ ومواقف الإدارة الأميريكية، التي تعتبر من أكبر الأسباب التي تزيد من الجرائم العنصريّة.
ودعت الجبهة الشعبية في بيانها، الجالية الفلسطينية إلى تنظيم حراك تضامني واسع مع عائلة الضحايا في أميريكا، احتجاجاً على هذا الفعل الفاشي.

هذا و حمّلت الجبهة الإدارة الأميريكية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة، لجهودها المُعلنة والخفيّة، لتشويه صورة العرب والمسلمين، وكل من يعارض سياستها الإمبرياليّة الإجرامية في العالم.

جاء ذلك عقب إعلان الشرطة الأميريكة أمس، عن مقتل ثلاثة طلاب فلسطينيين في مدينة تشابل هيل الجامعية، بولاية كارولينا الشمالية، وهم ضياء شادى بركات 23 عاماً ، وزوجته يسرى محمد أبو صالحة 21 عاماً، و شقيقتها رزان 19 عاماً.
وذكرت مصادر شُرطيّة أن هناك شكوكاً بأن تكون دوافع الجريمة عنصريّة.