Menu

اجتماع فلسطيني- إسرائيلي في "إيرز" لبحث مشكلات القطاع

أرشيف

خاص الهدف_ غزة_ يوسف حمّاد:

اجتمع اليوم عدد من ممثلي القطاع الخاص مع الجانب الإسرائيلي في معبر بيت حانون "إيرز"، من أجل مناقشة عدد من القضايا الخاصة بالقطاع.

وتضمّنت محاور البحث، التطرق إلى آليات إعادة الإعمار ومناقشة زيادة عدد الموردين لمواد الإعمار في قطاع غزة ومنع الشركات من استيراد الخشب وزيادة مساحة الصيد وإعادة فتح وتوسيع معبري صوفا وكارم أبو سالم وتهيئة منطقة في "إيرز" لدخول مواد البناء عبرها وحل مشكلة التصدير وعمليات فحص البضائع ومناقشة جملة من القضايا ذات العلاقة بالوضع الاقتصادي والتجاري الفلسطيني.

وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال، علي الحايك، على أن الاجتماع مع الجانب الإسرائيلي، جاء بدعوة وتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية لحل كافة إشكاليات قطاع غزة، وتخفيف الحصار والسماح بزيادة حجم الواردات والصادرات للنهوض بالقطاع الإقتصادي والتجاري وزيادة كميات مواد إعادة الإعمار لبناء ما دمره الإحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع.

ولفت الحايك الى أن ممثلو القطاع الخاص قدموا خلال الإجتماع، شرحا تفصيليا لما يعانيه الموطنون والمؤسسات العاملة في قطاع غزة ,مطالبين الجانب الإسرائيلي بإبداء المزيد من التسهيلات لإنقاذ القطاع من الكارثة التي حلت به.

وأشار الحايك الى أن أبرز ممثلي القطاع الخاص، قدموا ورقة طلبات للجانب الإسرائيلي من 24 بند، تحمل في طياتها جملة من التسهيلات ليتمكن التجار ورجال الأعمال والمقاولين والعاملين في كافة المؤسسات التجارية والإقتصادية والصناعية والسياحية، من النهوض بكافة الوضع الفلسطيني السيئ في مختلف القطاعات.

ونوه الحايك الى أن الجانب الفلسطيني ناقش كافة الإشكاليات العالقة وأبرزها مسألة إعادة الإعمار واعتقال التجار ورجال الأعمال وحجز البضائع وزيادة عدد التصاريح وحل إشكالية الممنوعين من السفر وزيادة عدد ساعات العمل على معبر إيرز بعد إجراءات التوسعة.

كما شدد الحايك في تصريح له على أن ممثلو القطاع الخاص طالبوا الجانب الإسرائيلي برفع الحظر عن عدد من التجار ورجال الأعمال ومنحهم التصاريح ليتمكنوا من متابعة أعمالهم ومصالحهم والسماح لهم بالتنقل بحرية عبر المعابر دون أي معيقات أو عراقيل بما يضمن سفر وتنقل رجال الأعمال والتجار يوم الجمعة عبر معبر بيت حانون "إيرز".

وأضاف: طالبنا الجانب الإسرائيلي بالعمل على رفع الحظر عن المواد الخام والعمل على إدخالها في أسرع وقت إلى قطاع غزة بالإضافة الى السماح بإدخال السيارات يوميا من المعابر وإدخال معدات وشبكات شركة الإتصالات لتتمكن من توصيل الخطوط التي دمرت خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وتابع: "طالبنا أيضا بإدخال الماكينات وقطع الغيار للمعدات التي دمرت خلال الحرب ,إضافة إلى السماح بإدخال ماكينات الخياطة ومستلزماتها وادخال كافة معدات شركة جوال "الجيل الثالث" ومعدات شركة الوطنية موبايل لتتمكن من عملها بقطاع غزة أسوة بالضفة الغربية.

وأوضح الحايك أن الإجتماع مع الجانب الإسرائيلي حمل هموم ومطالب المواطن الفلسطيني وتسهيل سفر الطلاب عبر معبر "إيرز" والموافقة على كشوفات "لم الشمل" وحل مشكلة العالقين وتسهيل عودتهم عبر ذات المعبر وإيجاد حل سريع للعمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر.

ولفت الحايك الى أن كافة ممثلي القطاع الخاص ضغطوا في اتجاه تخفيف المعاناة عن المواطنين وتقليل نسبة البطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني نتيجة الإغلاقات المستمرة وحل كافة المشاكل العالقة التي تهم حياة المواطنين اليومية.