أفادت المصادر المحلية باعتقال جيش الاحتلال المواطن بركة راجح طه "33 عاماً"، فجر اليوم الاثنين، من منزله في مدينة الخليل، بعد اقتحامها بقوة عسكرية، داهمت كذلك عدّة منازل أخرى.
وأضافت المصادر أن الجيش اقتحم منزل المواطن أحمد مصطفى عوض والد الشهيد إبراهيم عوض، في الحارة التحتا ببلدة بيت أمر، شمال الخليل، وعاث فيه خراباً بحجة التفتيش، واستولى على مصاغ ذهبي (1500غرام)، تعود ملكيته لزوجة المواطن عوض، ولثلاثة من بناتها المتزوجات، بالإضافة إلى سرقة الاحتلال 3000 شيكلاً، و150 ديناراً أردنياً، قبل انسحابه من المنزل، نحو مستوطنة "كرمي تسور" جنوباً.
واقتحم الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وفتشت عدداً من منازل المواطنين.
إلى ذلك اعترف جيش الاحتلال باعتقال 4 فلسطينيين، اليوم الاثنين، وصفهم بـ"المطلوبين"، وأوضح أنه جرى اعتقال اثنين منهم من مدينة الخليل، وآخرين من بلدة الظاهرية جنوباً.
بالتزامن، اقتحمت القوات الصهيونية، منزلاً في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل، يعود للمواطن اسماعيل فضل جابر، قرب الطريق الالتفافي رقم (60)، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية.
وفي ذات المحافظة، أغلقت قوات الاحتلال مدخل مركز "طوارئ الخليل" التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في المنطقة المصنفة"H2" بمدينة الخليل، بالمكعبات الإسمنتية، وحولته لثكنة عسكرية.
من جهته حذّر مدير منطقة الجنوب في المؤسسة د. رمزي أبو يوسف من أن هذا الإغلاق سيعرقل وصول المرضى والمراجعين للمركز، لتلقي العلاجات، وإتمام مراجعاتهم الصحية، في المركز الذي يخدم أكثر من 60 ألف مواطن في سكان المنطقة، والحارات المحيطة.
ودعت مؤسسة لجان العمل الصحي، في بيان لها اليوم إلى "توفير الحماية للمؤسسات الصحية، والعاملين فيها، والضغط على الاحتلال، للكف عن انتهاكاته بحق الطواقم الصحية، عملاً بمبادئ وقيم القانون الدولي الإنساني".
يُضاف إلى ذلك اعتقال الاحتلال الشقيقين "محمد ومعتز أبو دياب"، من حي "عين اللوزة" ببلدة سلوان جنوب أسوار المسجد الأقصى ب القدس المحتلة.

