Menu

هل يشكّل تنافس الكتل الطلابية عائق أمام تحقيق مكسب طلابي؟

انطلاق الدعاية الانتخابية لمجلس الطلبة في جامعة بيرزيت

القطب1

الضفة المحتلة- بوابة الهدف

انطلقت اليوم الدعاية الانتخابية للكتل الطلابية في جامعة بيرزيت، للتنافس على رئاسة مجلس الطلبة بالجامعة بمدينة رام الله، وتقوم الكتل الطلابية اليوم بعرض برامجها الانتخابية ورؤيتها، على أن يشهد يوم غد الثلاثاء مناظرة طلابية بين الكتل، وتجري الانتخابات الأربعاء.

وتشارك ست كتل طلابية في الانتخابات، تتمثّل في "القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، كتلة الوفاء الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس، كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح، وتحالف جامعة بيرزيت، وتجمع المبادرة الطلابي، وكتلة فلسطين للجميع، وتتنافس جميعها على (51) مقعد، وهي عدد مقاعد مؤتمر مجلس الطلبة، فيما يبلغ عدد الطلاب الذين يحق لهم الانتخاب (10710) طالب وطالبة، الملتحقين في برنامج البكالوريوس.

وقام القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي خلال دعايته الانتخابية اليوم بالتعريف عن شعاره "جامعة شعبية، تعليم ديمقراطي، ثقافة وطنية"، وما حقّقه من إنجازات مرتبطة بالشعار، وحسب الطالبة رزان اشتيّة المتحدثة الإعلامية باسم القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، فإن القطب تقدّم بمقترح تطبيق التمثيل النسبي في الانتخابات، حيث عمل عليه لمدة أسبوعين بشكل متواصل، ليحقق إجماع أكثر من ثلثي الجامعة للتصويت وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي، إلا أن القطب واجهته بعض المعيقات بشأن هذا المقترح، تمثّلت بالكتل الطلابية الأخرى التي تقود مجلس الطلبة حيث اختارت استمرار التنافس على أسس لا تتعلّق بصالح الطالب، إذ رفضت الشبيبة بشكل قاطع مقترح التمثيل النسبي، ولم تصوّت الكتلة الإسلامية، وأثّر الطرفين على جماهيرهم بدلاً من دعم المقترح أمام الجامعة، ورغم ذلك تم تثبيته لمدة عام، إلا أن الكتلة الإسلامية زادت من الحواجز والمعيقات ولم تقوم بحضور اجتماعات لجنة الطلبة التي تضع مقترح التمثيل النسبي أمام إدارة الجامعة، وبالتالي تم تأجيل المقترح للعام القادم.

وأضافت اشتيّة، "عمل القطب الطلابي خلال العام على تأميم كافتيرات الجامعة من خلال محاربة الخصخصة، لتيسير الحياة الجامعية على الطلاب، ونجح في تأميم "كافتيريا" العلوم، لتصبح بيد الطلبة، بحيث يعمل فيها الطلبة، والفائدة التي تعود منها يتم تحويلها لصندوق الطالب المحتاج، في محاولة لإيقاف زحف استغلال رأس المال تجاه العملية التعليمية."

وتشن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية خلال هذه الفترة حملات استدعاء واعتقالات ومداهمات لمنازل وسكنات الطلاب من الكتل الطلابية، وأدان القطب الطلابي ممارسات الأجهزة الأمنية بحق الكتل الطلابية، وعبّر عن موقفه لأكثر من مرة من خلال وقفات ضد الاعتقال السياسي الذي طال طلاب الجامعة، ودعم الاعتصام الذي قامت به الكتل الطلابية ضد الاعتقال السياسي، والذي استمر لأكثر من شهر تقريبا.

وأكّد القطب الطلابي خلال مهرجانه الانتخابي اليوم على رؤيته السياسية التي تتمثل في المقاومة كحل وحيد للصراع الفلسطيني الصهيوني، وشهدت مسيرة القطب الطلابي في الجامعة منذ تأسيسه، على دماء شهدائه في مواجهة الاحتلال على نقاط التماس والشوارع، ومعتقليه في سجون الاحتلال، 

وطرح القطب خلال المهرجان رؤيته النقابية المتمثّلة في شعار "جامعة شعبية، تعليم ديمقراطي، ثقافة وطنية"، ليكون التعليم حقاً لكل فلسطيني بغض النظر عن وضعه الاجتماعي والمادي، جامعة شعبية لتضمن التعليم واستمراريته للجميع على حدٍ سواء، وتعليم يقوم على أسس وطنية. واشتمل المهرجان الانتخابي كذلك كلمة للقطب الطلابي، تناولت جميع المحاور التي تخص الطلاب سواء داخل الجامعة أو خارجها.

تتّجه الأنظار لانتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت نظراً لأهمية هذه الشريحة الشبابية التي تمثّل مختلف الرؤى الحزبية والمجتمعية، ما يعني أن نتائج الانتخابات تمثّل توجّه هذه الشرائح في الساحة الفلسطينية خلال المرحلة وطبيعة الجراك الطلابي السياسي أو الاجتماعي.

وكانت الكتلة الإسلامية فازت بانتخابات العام الماضي بواقع (25) مقعداً، بينما حصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات على (19) مقعد، والقطب الطلابي حلّ ثالثاً بـ (5) مقاعد، والتحالف مقعد وحيد.