شهدت مدينة عتليت قرب حيفا فجر الاثنين، تسرّب كمية كبيرة من مادة "الأمونيا" من مصنع "بري أور"، ما استدعى طواقم الإطفاء وطواقم السيطرة على المواد السامة للسيطرة على التسرب وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وبعد تسرّب المادة وانتشارها في الهواء، طلبت سلطات الاحتلال من السكان عدم الاقتراب من المنطقة، أو الاقتراب من الشاطئ هناك، كذلك منع جنود قاعدة تابعة لبحرية الاحتلال "هنام" من مغادرة قاعدتهم، وفرض حظر الاقتراب من منطقة التسرب لمدة تزيد على الساعتين، حتى أعلنت طواقم السيطرة على الغازات السامة انتهاء الأزمة والسيطرة على الوضع.
ومنذ سنوات يتظاهر سكان المنطقة احتجاجاً على حفظ المواد السامة في مصانع ومعامل قرب مكان سكنهم في حيفا وما حولها.
ومؤخراً بدأ الضغط على وزارة البيئة وبلدية حيفا بشكل متزايد، بعد نشر نتائج بحث تثبت أن التلوث في منطقة خليج حيفا كبير جداً، ويؤثر على صحة السكان، ومن المحتمل أن يكون سبباً لصغر رؤوس المواليد الجدد في المنطقة عن المعدل الطبيعي، وأثار هذا البحث ردود فعل واسعة واحتجاجات كبيرة، وفتح على اثره تحقيق في الوزارة، بقيت نتائجه سرية حتى اليوم.
وكان هدّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مؤخراً بضرب مواقع الأمونيا لدى الاحتلال، وحذّر الاحتلال من أن عملية نقل الأمونيا ليست سهلة.

